البحث في أعلام النبوّة
٢١٧/٤٦ الصفحه ٨٣ :
بأن يزيدها بصيرة
أولى أن ينقصها ولو كان لهذه العلة لجحده من كفر كما اعترف به من آمن وقول الجميع
الصفحه ٩٩ : شيئا ولقد
رعدت عليّ الرعدة حتى خفت على نفسي وقلت الصاعقة قد أخذتني ، فندموا على ذلك.
قال ابن عرفة
الصفحه ١٠٠ : ولك عليّ أن أردّ من جاء يطلبك ولا
أعين عليك أبدا ، فقال : «اللهم إن كان صادقا فأطلق عن فرسه» ، فأطلق
الصفحه ١٠١ : يسله ولا يغمده ، فالتفت رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلى أربد فرآه على ما هو عليه فقال : «اللهم
الصفحه ١١٧ : صلىاللهعليهوسلم : «أخبرني ربي أنه قتل ربك البارحة سلط عليه ابنه شيرويه
على سبع ساعات من الليل فأمسك ريثما يأتيك
الصفحه ١٢٨ :
كانوا يكثرون منه
الاستهزاء ويواصلون عليه الأذاء وكان لا يقرأ إلّا مستسرا ولا يدعو إلّا مستخفيا
الصفحه ١٣٢ : : ما روي أن أسماء بنت عميس قالت لفاطمة أن علي ابن أبي طالب
رضي الله تعالى عنهما كان عند رسول الله
الصفحه ١٥٤ :
أغصان الأكابر
والسادات وبسقت فلم تلبث تلك الكرمة أن قلعت بالسخطة وضرب بها على الأرض فأخرجت
ثمارها
الصفحه ١٦٥ :
فصل
فإذا ثبت خلق الجن
بما دللنا عليه من شرع ومعقول فهم مكلفون لأن رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٧٧ : عليه إذ هو في رأس قصر يقال له غمدان وهو الذي يقول فيه
أمية بن أبي الصلت :
اشرب هنيئا عليك
التاج
الصفحه ١٨١ : وأقرأته منه السلام فرد عليهالسلام وترحم عليه وقال : «قد رأيته في الجنة يسحب الذيول».
ومن
هواجس الإلهام
الصفحه ١٨٣ : فلبس تاجه وقعد على سريره وجمع وزراءه ومرازبته وأخبرهم برؤياه فقال الموبذان
وأنا أصلح الله تعالى الملك
الصفحه ٢١٢ : إليهم فضرب الله على أذني فنمت فما أيقظني إلّا مس الشمس ، قال فجئت صاحبي ،
فقال ما فعلت ، فقلت : ما صنعت
الصفحه ٢٢١ : للناس
والخصلة
الرابعة : تواضعه للناس وهم
أتباع وخفض جناحه لهم وهو مطاع يمشي في الأسواق ويجلس على
الصفحه ٥ : وجعل وجودها لوجوده فلولاه ما يكون حادث
ولا كان وفرض محبته على جميع خلقه وجعلها شرطا في صحة الإيمان فلا