البحث في أعلام النبوّة
٢١٧/١ الصفحه ١٩٧ :
الإبل ثم اضربوا
عليه وعلى الإبل القداح فإن خرج القدح على الإبل فانحروها وإن خرج على صاحبكم
فزيدوا
الصفحه ٤٢ :
يظهرها من كذب
عليه ويكون المعجز دليلا على صدقه وصدقه دليلا على صحة نبوّته.
والشرط
الثالث : أن
الصفحه ٥٠ :
وفحوى الكلام ما
دل على ما هو أقوى من نطقه ولحن القول ما دل على مثل نطقه ومفهوم اللفظ مأخوذ من
معنى
الصفحه ٨٧ : .
والثاني
: أنه ليس القدرة
على الكلمة والكلمتين منه قدرة على استكمال ما يقع من التحدي كالمفحم في الشعر لا
الصفحه ٢٣٨ :
خديجة فقلت : لقد
أشفقت على نفسي فأخبرتها خبري ، فقالت : أبشر فو الله لا يخزيك الله أبدا إنك لتصل
الصفحه ٢٠ : في من لم تبلغهم دعوة الأنبياء فقد اختلف في قضايا
العقول هل تقتضي الثواب على الطاعة والعقاب على
الصفحه ٢٣ :
أحدهما
: أنه لما استحال أن
يكون العالم محدثا لذاته لإفضائه إلى وجوده قبل حدثه دل على أن محدثه غيره
الصفحه ٣٧ :
بعثة الرسل ، وذهب
آخرون منهم إلى أن العلة في إبطال النبوّات أن بعثة الرسل إلى من يعلم من حاله
أنهم
الصفحه ٣٨ : .
وقال آخرون منهم :
بل العلة في إبطال النبوّات أن ما يظهرونه من المعجز الخارج عن العادة قد يوجد
مثله في
الصفحه ١١٥ :
قال طفيل الغنوي
وهو أعرابي بطبع سليم من التكلف وبديهة خلصت من التعمق والتعسف ما يدل على وقوع
العلم
الصفحه ٢٣٥ :
ينسب إلى اختراعها ولو تصنع واخترع لظهرت أسبابهما وتمت شواهدهما ولم يخف على من
عاداه أن يتداوله وعلى من
الصفحه ٥١ :
في الأنبياء
والرسل على قولين :
أحدهما
: أن الأنبياء
والرسل واحد فالنبي رسول والرسول نبي
الصفحه ٥٨ : المائة قابيل ثم غشيها فولدت له هابيل فقتل هابيل قابيل فحزن آدم لذلك حزنا
شديدا وقيل أنه جعل حزنه جزاء على
الصفحه ٩١ :
فإن قيل : فليس
عجز كل الانس عن مثله موجبا لإضافته إلى الله تعالى لجواز أن تكون الشياطين أعانت
عليه
الصفحه ١٤٤ :
عليهم حين بعث
إليهم رسولا كيف نشرت النعمة عليهم جناح كرامتها وأسالت لهم جداول نعيمها فهم حكام
على