البحث في أعلام النبوّة
٢٠٣/١٦ الصفحه ١٢٩ : بن
الحرث فأكل حوتا مملوحا فأصابه عطش فلم يتمالك من شرب الماء حتى انشق بطنه ومات.
وأما ابن عطية
الصفحه ١٥٤ : أكثر اللغات إليها حتى صار ما
عداها نادرا.
من بشائر زكريا (١٢)
بن يوحنا من
أنبياء بني إسرائيل
في
الصفحه ٢٤٢ :
علت كلمته وظهرت دعوته وكابد من الشدائد ما لم يثبت عليها إلّا معصوم ولا يسلم
منها إلّا منصور ، وكل هذه
الصفحه ٩ :
فأرسل إليه وقال
له : «أنا أتحقق أنك لو حابيت أحدا لحابيتني لما بيني وبينك وما حملك إلّا الدين
الصفحه ٢٩ :
الباب الثالث
في صحة التكليف
تعريفات
التكليف هو إلزام
ما ورد به الشرع تعبدا وهو نوعان
الصفحه ١٠١ : يسله ولا يغمده ، فالتفت رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلى أربد فرآه على ما هو عليه فقال : «اللهم
الصفحه ٢٣٨ : نوفل وكان ابن عمها وخرج في طلب الدين وقيل قرأ التوراة
والإنجيل وتنصر وقالت اسمع من ابن أخيك فسألني
الصفحه ٧٧ :
وقد تعاطاه من
الشعراء ما خرج عن أسلوبه إلى طريقة شعره فقال في قصة الفيل :
ألا من مهلك
الصفحه ١٢٢ : بيننا وبينه. فقال
إنه من قلّد.
نوع
آخر من أعلامه صلىاللهعليهوسلم : ما روى عاصم بن عمرو عن قتادة قال
الصفحه ٢٠٦ : زهدت الآن فيك ، قال : ولم؟
قال : جئت لأهدم الكعبة بيتا هو دينك ودين آبائك فلم تسألني فيه وسألتني في
الصفحه ٢٠٨ : الحجّاج من هدمها وقد صارت قبلة
ومنسكا حتى أحرقها ونصب المنجنيق عليها ، فقال فيها على ما حكي عنه
الصفحه ١٢ : الدين السبكي قول ابن الصلاح عنه : «هذا الماوردي ، عفا
الله عنه ، يتهم بالاعتزال ، وقد كنت لا أتحقق ذلك
الصفحه ٤١ : الأجرام الطبيعيات ، فيقولون أن الهوى المركب من حرارة رطوبة إذا ارتفعت
حرارته ببرودة صار ماء باردا ، وأن
الصفحه ٢٣٤ : يأتي بعدهم ما لم تنسخ بنبوّة
حادثة ، فدخل الرسول صلىاللهعليهوسلم في عموم الدعاء قبل مبعثه لأن الله
الصفحه ٢٢٨ :
سياسته في دين ابتكر شرعه حتى استقر وتدبير أحسن وضعه حيت استقر وتدبير أحسن وضعه
حتى استمر نقل به الأمة عن