مقدمة التحقيق :
بسـم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الأوّل بلا أوّل كان قبله ، والآخر بلا آخر يكون بعده ، الذي قصرت عن رؤيته أبصار الناظرين ، وعجزت عن نعته أوهام الواصفين ، ثمّ الصلاة والسلام على العبد المؤيد ، والرسول الأمجد ، الذي سُمّي في السماء أحمد ، وفي الأرض بـ : أبي القاسم المصطفى محمّد صلّى الله عليه وعلى آل بيته الطيّبين الطاهرين ، واللعنة على أعدائهم أجمعين ، إلى قيام يوم الدين.
وبعد ..
قال الله عزّ وجلّ في محكم كتابه الكريم : (وإنّك لعلى خُلق عظيم) (١).
وقد فسّرت هذه الآية بأقوال مختلفة ، منها :
(١) أعظمية دين الإسلام.
____________
(١) سورة القلم ٦٨ : ٤.
٢٧١
![تراثنا ـ العددان [ ٧٥ و ٧٦ ] [ ج ٧٥ ] تراثنا ـ العددان [ 75 و 76 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3307_turathona-75-76%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)