البحث في تراثنا ـ العددان [ 75 و 76 ]
٣٩٤/١٦ الصفحه ٩٤ :
فبيّن (عليه
السلام) أنّ سُنّة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في سيرته وقوله وفعله
وتقريره
الصفحه ٣٨٢ : أبي بكر ، من قول فاطمة (عليها السلام) لأبي
بكر : «ما بالك يرثك أهلك ولا نرث رسول الله؟!» (٢).
ومثله
الصفحه ٣٨٩ : إلى ورثته بعد موته بحكم الله تعالى ، وحمل ذلك على العلم
والنبوّة خلاف للظاهر ، ولأنّ العلم والنبوّة لا
الصفحه ١٩ :
جعفر بن إبراهيم بن محمّد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، حدّثنا
عبد المهيمن بن العبّاس
الصفحه ١٤٧ : الطفلة في ذلك التاريخ؟!
وهل كانت ممّا
يُطمع فيها أم لا؟!
فلو قبلنا
بولادتها في آخر عهد رسول الله (صلى
الصفحه ١٧٥ : بالنهي بعد التناهي!» (١).
ففي هذين
المقامين تفيض الخطابة الزهديّة المباشرة بعبارات الإشفاق ، وبمعاني
الصفحه ٩ : : وقد ذكر له قول قثم هذا ، فقال : إنّما يرث
الوارث بالنسب ، أو
____________
العمال ، واخرجه النسائي
الصفحه ١٠ : المراجعة رقم ٦٨.
أمّا قول عليّ
في حياة رسول الله صلّى الله عليه [وآله] وسلّم : «والله إنّي لأخوه ووليه
الصفحه ٤١٢ : الله عليه وآله وسلم) مات وهو
ساخط عليهم ، وأنّهم خالفوه في حياته وبعد وفاته ، وجرّعوا ابنته المظلومة
الصفحه ٨٢ : ) (١).
وقوله تعالى : (حتّى
إذا فشِلتُم وتنازعْتُم في الأمر وعصيْتُم من بعد ما أراكُم ما تُحبّون
الصفحه ١٥٢ : عندك يا سلح
الحُباري؟
فقيل : إنّ
المغيرة قام إلى زياد فقال : لا مخبأَ لعطر بعد عروس.
فقال له
الصفحه ٣٠٨ : يوم القيامة ، مغفوراً له أو معذّباً» (١).
ووقع في رواية
بعد قوله : شجاعاً : «من نار ، ينهشه في قبره
الصفحه ٤٠٣ : يبايعه عليّ ستّة أشهر؟ فقال : لا والله ، ولا واحد من بني هاشـم
(١).
وأقول :
ممّا يدلّ على
قول
الصفحه ٤٠٤ : الله وأثنى عليه بما هو أهله ، ثمّ قال : أمّا
بعد ، فإنّه لم يمنعنا من أن نبايعك يا أبا بكر إنكار
الصفحه ٣٨٦ : في أهله ، كما ذكره ابن حنبل في مسنده ، كيف يوصي إلى غيره بهذه التي يخرج أهله ، ويخالف قوله
تعالى