البحث في اعتقادات فرق المسلمين والمشركين
٦٦/٤٦ الصفحه ٢٤ : (١).
__________________
(١) فى الملل والنحل
هو : «ميمون بن عمران» وكان على مذهب العجاردة ، حتى حدث خلاف بينه وبين شعيب بن
محمد
الصفحه ٢٦ : محمد ،
من جملة العجاردة مع ميمون.
(٢) يقوم مذهب
الشعبية على ما يأتى :
١ ـ أن الله هو خالق لأفعال
الصفحه ٢٩ : الكامل ولذلك سموا «بالعشرية».
(٣) هو مكرم بن عبد
الله العجلى ـ كذا في «الملل والنحل» وفي «الفرق بين
الصفحه ٣٠ : » ويكفرون المعلومية في
دعواهم كفر من لم يعرف الله بجميع أسمائه.
(٣) هو عبد الله بن
أباض من بنى مرة بن عبيد
الصفحه ٤٧ :
فأبلغ ذلك أبا
الخطاب وهو رئيسهم. فزعم أن الله تعالى قد انفصل عن جعفر ـ وحل فيه ـ وأنه هو أكمل
من
الصفحه ٤٩ : : سبحان ربى العظيم. وفى السجود سبحان ربى
الأعلى ، لأن الإله هو على وأولاده وأما الإله الأعظم فهو الّذي فوض
الصفحه ٥٠ : محمد ، لأنه كان يشبه ، ويزعمون أيضا :
أن عليا هو الرسول ، وأن أبناءه من بعده هم الرسل. ويقولون لأصحابهم
الصفحه ٥١ : النميرية ، وصاحبها هو محمد بن نصير النميرى ، كان من أصحاب الحسن العسكرى ،
وادعى النبوة ، ثم ادعى الربوبية
الصفحه ٥٥ : محمد هو أبو هاشم عبد الله بن محمد (١). وهم يقولون إنه قد مات وأوصى بالخلافة إلى محمد بن على بن
عبد الله
الصفحه ٥٩ : مذهبه فى سنة واحدة عدة تغييرات. فزعم
تارة أن الله تعالى
__________________
(١) هو : (بيان)
باليا
الصفحه ٦١ : ).
(٢) هو أبو جعفر محمد
بن النعمان الأحول. وإضافته إلى سوق فى طاق المحامل بالكوفة كان يجلس فيها للصرف.
وكان
الصفحه ٦٥ :
وهم أتباع أبى عبد
الله محمد بن كرام وكان من زهاد سجستان. واغتر جماعة بزهده ثم أخرج هو وأصحابه
الصفحه ٦٦ : النهاية
فقال : هو عظيم .. ولكنهم أيضا اختلفوا فى معنى العظمة. وقد سأل بعض الكرامية
الإمام أبا إسحاق
الصفحه ٦٩ : : سموا
بهذا الاسم نسبة إلى الجبر الّذي هو : نفى الفعل حقيقة من العبد وإضافته إلى الرب
تعالى. ولكن الجبرية
الصفحه ٧٢ : أيام النظام
، وكان يوافق النظام فى قوله : إن الإنسان هو الروح دون الجسد ، وقال : إن الله
يرى يوم