البحث في اعتقادات فرق المسلمين والمشركين
٧٠/٤٦ الصفحه ٦٥ :
وهم أتباع أبى عبد
الله محمد بن كرام وكان من زهاد سجستان. واغتر جماعة بزهده ثم أخرج هو وأصحابه
الصفحه ٧٥ : هو المعرفة بالله والخضوع له وترك الاستكبار عليه والمحبة بالقلب ، ويقولن
: إن إبليس كان عارفا بالله
الصفحه ٩١ : .
وكان فى زمن المعتصم وأسروه بعد محاربات عظيمة واندفع شره.
الخامسة :
المقنعية
أتباع مقنع وكان
من
الصفحه ٩٥ : ينزل من السماء ، وإن كان
قد سبقه ما نزل على إبراهيم وغيره من الأنبياء إلا أن ما نزل قبل التوراة كان
الصفحه ٩٧ : ملوك بنى أمية مروان بن محمد بن مروان.
(٢) قيل اسمه :
يوذعان. وقيل يهوذا ، وكان يحث على الزهد
الصفحه ٩٩ : (٢)
وهم يقولون : إن
اتحاد الله تعالى بعيسى كان باقيا حالة صلبه.
__________________
(١) النصارى جمع
الصفحه ١٠٧ : النور عالم حساس ، لكن الظلام جاهل أعمى. وقد أحل النساء ، وأباح
الأشياء كلها ، وحكى عنه أنه كان يأمر بقتل
الصفحه ١٤ :
الفرقة السادسة : الثمانية
هم أتباع ثمامة بن
أشرس (١) وكان في زمن المأمون ـ ومن مذهبهم أن الفعل
الصفحه ١٥ :
الفرقة العاشرة : الهشامية
هم أتباع هشام
عمرو القوطي (١) (٢) (٣) وقد كان يمنع من قول حسبنا الله
الصفحه ٢١ : .
__________________
(١) أبو راشد : نافع
بن الأزرق بن قيس بن نهار ، أحد بنى الدؤل بن حنيفة ، كان أول خروجه بالبصرة ، فى
عهد عبد
الصفحه ٢٢ : ابن اباض. فقال : إن نافعا
غلا فكفر ، وإنك قصرت فكفرت ، وكان فى زمن الحجاج ، وقتل فى المدينة. قتله
الصفحه ٢٣ : العجاردة ، كان من أتباع عطية ابن أسود الحنفى.
(٢) يقوم مذهب
العجاردة على ما يأتى :
١ ـ البراءة من الطفل
الصفحه ٢٥ : .
__________________
(١) وافق الحمزية
الميمونية فى القول بالقدر ، وفى أفعال العباد ، وفى إرادة الله الخير دون الشر.
(٢) وكان
الصفحه ٣٥ : كذاب ليس
بثقة ، وكان رافضيا يضع الحديث في مثالب أصحاب رسول الله ص ، ويروى في فضائل أهل
البيت أشياء ما
الصفحه ٣٩ : المنتظر.
٤ ـ كان جعفر عالما بجميع معالم الدين
من العقليات والشرعيات.
(٣) تسمى هذه الفرقة
فى «الملل