الرابعة : الفورفوريوسية
وهم أتباع فرفوريوس (١) الفيلسوف وقد أخرج أكثر دين النصارى على قواعد الفلسفة.
الخامسة : الأرمنوسية
يقولون إن الله تعالى دعا عيسى ابنا على سبيل التشريف (٢).
__________________
(١) كان فرفوريوس يدافع عن فكرة قدم العالم وأنه ليس له بداية زمنية. وزعم أن كل جسم إما ساكن وإما متحرك ، وهاهنا شيء يكون ما يتكون ويحرك الأجسام ، وكل ما كان واحدا بسيطا ففعله واحد بسيط وما كان كثيرا مركبا فأفعاله كثيرة ومركبة ، وكل موجود ففعله مثل طبيعته ، ففعل الله بذاته فعل واحد بسيط ، وما فى أفعاله يفعلها بمتوسط فمركب.
(٢) لم تذكر هاتان الفرقتان بين فرق النصارى ، فلم يذكر هما الشهرستانى فى «الملل والنحل» بل ولم يشر إليهما ، وكذلك الأسفراييني فى «التبصير فى الدين». وأيضا لم يذكرا فى «الفرق بين الفرق». ويبدو أن كليهما كان مجرد بعض الآراء المنسوبة إلى «فرفوريوس ، وأرمنيوس». إذ لا زيادة فى أى منهما عما قاله أصحاب الفرق السابقة من النصارى.
