البحث في تراثنا ـ العددان [ 73 و 74 ]
٢٩٥/١٢١ الصفحه ٧٣ : محمّـد صلى الله عليه وآله.
قال : ثمّ وثب
رجل من كندة يقال له : عدي بن عوف ، فقال : يا قوم! لا تسمعوا
الصفحه ٧٤ : له وضعف الجيش الذي أرسله عن مقاومة
كندة استشار جماعته «ثمّ انصرف أبو بكر إلى منزله وأرسل إلى عمر بن
الصفحه ٩٣ :
عهد معهود من النبيّ صلى الله عليه وآله إلى عليّ عليه السلام ، فضلاً عن
الخطوط العامّة الكلّية التي
الصفحه ٩٥ : إلى أُمور :
* الأوّل : انجذاب أهل البلدان إلى مبادىَ الدين الاِسلامي العالية :
فالعدل والقسط
الذي
الصفحه ١٠١ :
ثمّ وصف أتباع
نبيّه صلى الله عليه وآله من المؤمنين ؛ فقال عزّ وجلّ : (محمّـدٌ
رسول الله والّذين
الصفحه ١٠٢ : ويجـب جهاده حتّى يتوب ، وليس مثله
مأذوناً له في الجـهاد والدعاء إلى الله عزّ وجلّ ؛ لأنّه ليس من
الصفحه ١٠٩ :
المحطّة الثانية
الممارسات المرتكبة
في البلدان المفتوحة
نتعرّض ـ في
هذه المحطّة ـ إلى مقتطفات
الصفحه ١١١ : الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله
قوله : «من استعمل فاجراً وهو يعلم أنّه فاجر فهو مثله» (٤) ، وقال عمر
الصفحه ١٢٤ : الاجتماعي ترجع بالأساس إلى نوعية الطبقة السياسية الحاكمة ، وهي
وليدة عوامل عدّة تتناهى إلى عامل أخير ، هو
الصفحه ١٣٨ : في عشرة فصول كما يلي :
الأوّل : في
طرق قول رسول الله صلى الله عليه وآله : «مثل أهل بيتي
الصفحه ١٥٩ : ».
٨. نوادر الراوندي :
جاء في آخر
الطبعة النجفية منها ما يلي : «يقول الفقير إلى الله الغني شـيرمحمّـد بن
الصفحه ١٦٧ : ، ٣٢٤١ ، ٣٢٤٢ ، ٣٢٥٩.
و ٢٢ مجلّداً
منها مجاميع ، ضمّت ما بين كتابين إلى تسعة كتب ، حملت الأرقام : ٣٢٠٧
الصفحه ١٨٤ : . وصلّى الله على سـيّدنا محمّـد وآله الطاهرين».
وكتب في الهامش
ما نصه :
«يقول شير
محمّـد : وفي النسخة
الصفحه ١٩٥ : الهمداني.
المجلّد الثاني
من الكتاب بخطّه ، انتهى إلى الجزء السادس من الطبعة الأُولى من مسـند الاِمام
الصفحه ٢٤٢ : خاصّ ، ١٨٨ ورقة ، رقم ٢٠٠٤.
(٧١٩)
ذخيرة المعاد في شرح الاِرشاد
[وهو شرح لكتاب]
إرشاد
الأذهان إلى