بتوفيقه وألطافه ، وذاكرين بالخير والجميل من حرّك قلمنا بعد الهود ، وأفكارنا بعد الجمود ، مع شدّة المحن ، وتهاجم الأرزاء علينا ، فجزاهم الله أحسن الجزاء.
اللّهمّ عليك توكّلنا ، وإليك أنبنا ، وإليك المصير.
وكان ختام هذه النُبذة يوم الرابع من ذي القعدة الحرام ١٣٦٥ هـ في مدرستنا العلمية في النجف الأشرف.
محمّد الحسين آل كاشف الغطاء
٤٠٤
![تراثنا ـ العددان [ ٧١ و ٧٢ ] [ ج ٧١ ] تراثنا ـ العددان [ 71 و 72 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3304_turathona-71-72%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)