(وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ) وصف لهم بقلة النفع لعباد الله ، وتلك شرخلة ، وقال علي بن أبي طالب وابن عمر : (الْماعُونَ) ، الزكاة ، وقال الراعي : [الكامل]
|
قوم على الإسلام لما يمنعوا |
|
ماعونهم ويضيعوا التهليلا |
وقال ابن مسعود : هو ما يتعاطاه الناس بينهم كالفأس والدلو والآنية والمقص ونحوه ، وقاله الحسن وقتادة وابن الحنفية وابن زيد والضحاك وابن عباس ، وقال ابن المسيب : (الْماعُونَ) بلغة قريش : المال ، وسئل النبي صلىاللهعليهوسلم : ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال : «الماء والنار والملح» ، روته عائشة رضي الله عنها ، وفي بعض الطرق زيادة الإبرة والخمير ، وحكى الفراء عن بعض العرب أن (الْماعُونَ): الماء : وقال ابن مسعود : كنا نعد (الْماعُونَ) على عهد رسول الله صلىاللهعليهوسلم عارية القدر والدلو ونحوها.
٥٢٨
![المحرّر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٥ ] المحرّر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3302_almuharrar-alwajiz-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
