البحث في تراثنا ـ العددان [ 69 و 70 ]
٢٨٥/١٠٦ الصفحه ١٠٧ : صلى الله عليه وآله مثله (٢)
..
ورواه الطبري في تفسيره
عن أنس أيضاً ، وعن أبي موسى الأشعري
الصفحه ١٠٩ : رسول الله صلّى
الله عليه [وآله] وسلّم عنهما شيئاً» (١).
وقال في قولـه تعالى : (وإن
تظاهـرا)
: «وقرأ
الصفحه ١١٦ :
فاجتمع أربعة على أن يسمّوا رسول الله
صلى الله عليه وآله ، فنزل جبرئيل بهذه السورة : (يا أيّها
الصفحه ١٣١ :
وقد نُقل أنّ عمر سأل نساء أهل المدينة
ـ لمّا أخرج أزواجهن إلى الجهاد ، وسـمع امرأة تنشـد أبياتاً
الصفحه ١٤٦ : بِطـوُسٍ يا لَها مِنْ مُصِيبَةٍ
ألَحَّـتْ بِهـا الأحْـشاءُ
بالـزَفَـراتِ
إلى
الصفحه ١٥١ : سبيلِ الماءِ مَطْرودِ
ذكرهما بهذه الصورة ابن منظور مع
نسبتهما إلى إسحاق ، ثمّ قال : هكذا رواه
الصفحه ١٥٣ : مات وخلّف
إبراهيم طفلاً ، فكفله آل خزيمة بن خازم.
وإنّما لُقّب بالموصليّ ؛ لأنّه في أول
شبابه صحبَ
الصفحه ١٨٧ : .
قال : وعلى ذلك قول الأنصار للنبيّ صلى
الله عليه وآله ـ وقد قال لهم : «ألستم ترون لهم ذلك؟!» ـ : نعم
الصفحه ١٩١ : الله عليه وآله والخلفاء
الثلاثة من بعده ـ فولدت شاعرنا يوم قتل عمر بن الخطّاب ، فنشأ في أُسرة عظيمة
الصفحه ١٩٢ : ..
والضمير في قوله : (وإن كان) يعود إلى
الجاني ، أي : وإن كان الجاني قد جـنى عمداً ، أو إلى الفعل الذي هو
الصفحه ٢١٣ : الذي هدانا إلى
معالم الإسلام ، وأرشدنا إلى شعائر الدين بقواعد الأحكام ، والصلاة على نبيّه
المبعوث
الصفحه ٢٢٧ : العلاجـات والأدويـة على مـا
هـو المتداول عند الأطبّاء فـي عصـر المؤلّف ، مقـدّم إلى ملك لـم نجـد اسـمه
الصفحه ٢٢٩ : ، بأوّل كلّ مجلس آية قرآنية
ثمّ مواعظ دينية أخلاقية مستندة إلى الأحاديث المروية عن أهل البيت عليهم السلام
الصفحه ٢٥٥ : إلى
قوله عليه السلام : «كنتم جند المرأة ...» وذكر أصل الخطبة بتمامها وشرحها ، ولم
يتجاوز هذا المقدار
الصفحه ٢٥٩ : وجود ...».
وتفسير
البرهان : تفسير بالمأثور عن الأئمّة من آل
محمّـد عليهم السلام ، تأليف : المحدّث