البحث في المقنع في الغيبة
٤٠/١٦ الصفحه ٥٤ :
ألا ترى : أنّ من شاهدناه حيّاً متصرِّفاً
، ثمّ رأيناه بعد ذلك صريعاً طريحاً ، فُقِدَت حركاتُ
الصفحه ٥٥ : )
وانقراضه : فلا مندوحة عن مذهبنا ، ولا بُدّ من صحّته ، وإلا : خرج الحقّ عن جميع
أقوال الأُمّة.
[ علّة
الصفحه ٦٩ : ؟!
وألا جاز أن يعدمه الله تعالى ، حتى إذا
علم أنّ الرعيّة تمكّنه وتسلّم له أوْجده ، كما جاز أن يبيحه
الصفحه ٧١ : لمّا استتر في الغار كان مستتراً من
أوليائه وأعدائه ، ولم يكن معه إلاّ أبوبكر وحده.
وقد كان يجوز عندنا
الصفحه ٧٧ : لبعض أوليائه
؛ لأنّ النفع المبتغى من تدبير الأئمّة لا يتمّ إلا بالظهور للكلّ ونفوذ الأمر ، فقد
صارت
الصفحه ٧٩ : ، فإنّ هذا مغيَّب عنّا ، ولا يعرف كلُّ
واحد منّا إلاّ حال نفسه دون حال غيره.
وإذا كنّا نجوِّ زظهوره لهم
الصفحه ٨٠ :
يقال : قد علمنا أنّ
العلم بإمام الزمان على سبيل التعيين والتمييز لا يتّم إلاّ بالمعجز ، فإنّ النصّ
الصفحه ٨٢ : النتيجة ]
وما للمخالف لنا في هذه المسألة إلاّ
مثل ما عليه :
لأنّه يقول : إنّ النظر في الدليل إنّما
الصفحه ٩٠ :
[ لا فرق في الاستلهام من وجود الأئمة
بين الغَيْبة والظهور ]
وهل حاله مع شيعته غائباً إلاّ
الصفحه ٩٥ : كان ظاهراً متميّزاً وغاب عن بلدٍ ، فلن يغيب عنه إلاّ بعد أن ستخلف عيله مَنْ
يُرْهَبَ كرهبته ؟
فقد
الصفحه ٢٠ : ، مراراً متلاحقة
ومتوالية ، بحيث لم تترك شاردة ولا واردة إلا وأقامتها بحثاً لها عن الحجة والدليل
، والبيّنة
الصفحه ٢٤ : منها إلاّ ما يختصّ بالأديان والملل غير
المسلمة.
و كانت غَيْبة الإمام الثاني عشر المهديّ
المنتظر
الصفحه ٢٥ : أمام طود شامخ من أعلام
الإماميّة ، ألا وهو :
علم الهدى أبوالقاسم عليّ بن الحسين
الموسوي ، الشريف
الصفحه ٢٧ : « المقنع في الغَيْبة »
ضمن مصادر كتابه « بحار الأنوار » أثناء تعداده لها في مقدمته في ج ١ / ١١ ، إلا
أنني
الصفحه ٣١ :
طبعات الكتاب :
لم يقدَّر لهذا الكتاب أن يرى النور من
قبل إلا على صفحات « تراثنا » في طبعته هذه