البحث في المقنع في الغيبة
٦٨/١٦ الصفحه ٥٩ :
وسنذكر ذلك فيما
يأتي من الكلام ـ بمشيئة الله وعونه ـ فقد ساويناك وضاهيناك بعد أن نزلنا على
اقتراحك
الصفحه ٧٨ : ، وأنّ مَنْ لم يفعل به اللطف ـ ممًّن له لطف معلوم ـ غير متمكِّن من
الفعل ، كما أنّ الممنوعَ غيرُ متمكِّّن
الصفحه ٨١ : صحيحة
وطريقة مستقيمة : لم يجز أن يشتبه عليه معجِزُ الإِمام عند ظهوره له.
فيجب عليه تلافي هذا التقصير
الصفحه ٢٦ : والحكمة الإلهية التي اقتضتها.
ثم أتبع ـ رضوان الله عليه ـ الكتابَ
بكتاب مكمل لمطالبه ، بحث فيه عن علاقة
الصفحه ٥٥ :
[ انحصار الإِمام
في الغائب ]
وإذا بطلت إمامة من أُثبتت له الإمامة
بالاختيار والدعوة (٤٩)
في هذا
الصفحه ٨٧ : ) (١١٠)
[
مقدّمة الزيادة المكمّلة ]
بسم الله الرحمن الرحيم
قال السيّد المرتضى علم الهدى ( قدسّ
الصفحه ٢٣ :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، وأفضل الصلاة
والسلام على خير خلق الله محمّد وآله
الصفحه ٨٣ : في علّة الغَيْبة ]
فإن
قيل : فيجب ـ على هذا ـ أن يكون كلّ وليّ لم
يظهر له الإِمام يقطع على أنّه على
الصفحه ٧١ :
وليس لهم أن يفرّقوا بين الأمرين بأنّ
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم (٨٣) ما استتر من كلّ أحدٍ
الصفحه ٩٢ : ، وهو ظاهرٌ نافذُ
الأمر باسطُ اليد.
[
مشاهدته للأُمور بنفسه عليهالسلام
]
فمنها
: أنّه قد يجوز أن
الصفحه ٥٢ : ).
وكالناووسية (٣٧) : القائلين بأنّ المهديّ ( المنتظر أبو
عبد الله جعفر بن محمد عليهماالسلام.
ثمّ الواقفة (٣٨
الصفحه ٦٦ :
له عليهالسلام ، وقبضهم
يده عن التصرّف فيما جُعل إليه التصرّف والتدبير له ؛ لأنّ الإمام إنّما ينتفع
الصفحه ٤٨ : شكّ في أنّه صعب ، بل معوز متعذّر
لا يحصل منه إلاّ على السراب.
وإنْ كان ( له مستصعِباً ) (٢١) مع
الصفحه ٥١ : ترتفع
عنه علّةُ الحاجة ، أو وجود أئمّة لا نهاية لهم وهو محالٌ.
فلم يبق بعد هذا إلا أنّ علّة الحاجة
الصفحه ٩٤ : الدار منه ، وأنّه يحلّ إمّا المشرقَ أو المغربَ ، فهو آمن من مشاهدته
له على معصيته ، أو أن يشهد بها عليه