البحث في المقنع في الغيبة
٦٨/١ الصفحه ٣٠ : السيّد ـ أطال الله في العزّ الدائم بقاءه ، وكبت حسّاده وأعداءه ـ كلام في
غَيْبة صاحب الزمان ... ودعاني
الصفحه ٤٥ : .
جرى في مجلس الوزير السيّد ـ أطال الله
في العزّ الدائم بقاءه ، وكبت (١)
حسّاده وأعداءه ـ كلامٌ (٢)
في
الصفحه ٧٥ : : أنّ الله تعالى لو علم أنّ
النقل لبعض الشريعة المفروضة ينقطع ـ في حالٍ تكون تقيّة الإمام فيها مستمرّة
الصفحه ٦٠ : هو تعالى عليه ـ من أنْ يكون له وجه صحيح ، وإنْ لم نعلمه
مفصّلاً.
قال
لنا : ومَن سلّمَ لكم حكمةَ
الصفحه ٥٣ : فيمن لم
يظهر له ولد ( أنّه يعلم ضرورة أنّه لا ولد له ) (٤٤) وإنّما يرجع ذلك إلى الظنّ والأمارة ، وأنّه
الصفحه ٦٩ : ؟!
وألا جاز أن يعدمه الله تعالى ، حتى إذا
علم أنّ الرعيّة تمكّنه وتسلّم له أوْجده ، كما جاز أن يبيحه
الصفحه ٨٩ : من قبيح وحسن ، فلا يأمنون إنْ يقدِموا على القبائح فيؤدّبهم عليها.
ومَن الذي يمتنع منهم ـ إنْ ظهر له
الصفحه ٨٤ : المعتقِد أنّه لو ظهر نبيُّ يدعو إلى
نبوّته ، وجعل معجِزه أنْ يفعل الله على يديه فعلاً بحيث لا تصل إليه
الصفحه ٩٥ : بُدّ من أن
يكون له ، وفي صحبته ، أعوان وأصحاب على كلّ بلد يبعد عنه مَنْ يقوم مقامه في
مراعاة ما يجري من
الصفحه ٧٠ : أثناء ذلك متوقِّع أن يُمكّنوه
ويزيلوا خيفته فيظهر ويقوم بما فوّض إليه من أُمورهم؛ وبين أن يعدمه الله
الصفحه ٥٨ : » !
فجوابه
أن يقال له : قد تركتُ ـ بما صرتَ
إليه ـ مذاهبَ شيوخك وخرجت عمّا اعتمدوه ، وهو الصحيح الواضح اللائح
الصفحه ٨٠ : من المعلوم من
حاله أنّه متى ظهر له الإمام قصّر في النظر في معجزه ، وإنّما أُتيَ في ذلك : لتقصير (١٠٢
الصفحه ٣٤ : » المذكورة برقم ٤ آنفاً ، في مكتبة آية الله
المرعشي العامة ، وتثبيت اختلافاتها مع بقيّة النسخ ، إذ إنّ الوصول
الصفحه ٩٣ :
الذي تقوم به
الشهادةُ عليها ، ويكون هؤلاء العدد ممّن يلقى الإمام ويظهر له ـ فقد قلنا : إنّا
لا
الصفحه ٥٦ : المفصّل
بوجوه هذه الآيات وتأويلها ، بل نقول كُلُّنا : إنّا إذا علمنا حكمة الله تعالى ، وإنّه
لا يجوز أن