البحث في المقنع في الغيبة
٧٩/١٦ الصفحه ٥٠ : علّة الحاجة إليه
ثابتة فيه ، أو تكون مرتفعة عنه.
فإنْ كانت موجودة فيه فيجب أن يَحْتاجَ
إلى إمام كما
الصفحه ٧٥ :
قلنا
: قد أجبنا عن هذا السؤال وفرّعناه إلى
غاية ما يتفرّع في كتابنا « الشافي » (٩١).
وجملته
الصفحه ٧٨ :
وهو : أنّه يؤدّي
إلى سقوط التكليف ـ الذي الإمام لطفٌ فيه ـ عن شيعته :
لأنّه إذا لم يظهر لهم
الصفحه ٤٦ : (٥).
فأَوْلى الأُمور وأهمّها : عرضُ الجواهر
على منتقدها ، والمعاني على السريع إلى إدراكها ، الغائص بثاقب فطنته
الصفحه ٧٧ :
يكن لهم بلقائه انتفاع قبل انتقال الأمر إلى تدبيره وحصوله في يده.
وهذا بلوغ ـ من قائله ـ إلى حدّ لا
الصفحه ٥٩ : هذا تناقضاً ظاهراُ ، وجارياً في
الاستحالة مجرى اجتماع القول بالعدل والتوحيد مع القطع على أنّه لا يجوز
الصفحه ٢٣ :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، وأفضل الصلاة
والسلام على خير خلق الله محمّد وآله
الصفحه ٣٤ :
ثم أضفت عناوين رئيسة بين فقرات الكتاب
زيادة في توضيح مطالبه وسهولة تمييزها عن بعضها ، وجعلتها بين
الصفحه ٦٣ :
وليس كذلك الخبر الذي تدّعونه ؛ لأنّ
صحّته تستند إلى أُمور غير معلومة ولا ظاهرة ولا طريق إلى علمها
الصفحه ٨٢ : بأكثر من التناهي في الاجتهاد والبحث والفحص
والاستسلام للحقّ.
[
استكمال الشروط ، أساس الوصول إلى
الصفحه ٢٦ : والحكمة الإلهية التي اقتضتها.
ثم أتبع ـ رضوان الله عليه ـ الكتابَ
بكتاب مكمل لمطالبه ، بحث فيه عن علاقة
الصفحه ٤٥ :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد
لله ، وسلام على عباده الّذين اصطفى ، سيّدنا محمد وآله الطاهرين
الصفحه ٨٣ : يمكننا الإشارة
إلى ما قصّرتم فيه بعينه ، وأنتم مع هذا متمكّنون من أن تستوفوا شروط النظر
وتستسلموا للحقّ
الصفحه ٣٢ :
نسخ الكتاب :
اعتمدت في تحقيق الكتاب على النسخ
التالية ، مرتّبة حسب أسبقيّة حصولي عليها
الصفحه ٣٣ : أوراق منها ، مضافاً إلى ذلك ما وقع فيها من أسقاط أو
خروم تخلَّلتها ، وما ابتليت به من التصحيفات