البحث في المقنع في الغيبة
٧٩/١ الصفحه ٢٩ :
هذا ... » ص ٦٩.
إلى نهاية جملة :
« مجراه في الكبر والعظم » ص ٧٠.
١٠٣
الصفحه ٢٨ : ... » ص ٤٢.
إلى نهاية جملة :
« وأنّه لايفعل القبيح » ص ٤٧.
نقلت باختلاف يسير
واختصار في بعض
الصفحه ٣٠ :
٦ ـ جملة : « فإن
قيل : كيف السبيل » ص ٥٩.
إلى نهاية الجواب
عنها.
نقلت
الصفحه ٥١ :
والقولُ في إمامِهِ (٣٠) كالقول فيه في القسمة التي ذكرناها.
وهذا يقتضي إمّا الوقوف على إمامٍ
الصفحه ٢١ : الهدى عليّ بن
الحسين الموسوي رحمهالله
تعالى برحمته الواسعة ، حيث تعرض فيها إلى الكثير من المفردات
الصفحه ٦٥ : إلى المواضع
والمسائل التي تعوّلون فيها على هذه الطريقة ، وهي كثيرة؛ فلا تنقضوا ـ بدفعنا في الغَيْبة
عن
الصفحه ٤٩ :
الإماميّة إلى إمامته ، فإنّ الصفة التي دلّ العقل على وجوبها لا توجد إلاّ فيه ، ويتعرّى
منها كلُّ من تُدّعى
الصفحه ٧٢ : كظهور النجوم الذي لا يسدّ منّا خللاً ولا يرفع
زللاً ، ومن احتاج في الغَيْبة إلى مثل هذا السؤال فقد أفلس
الصفحه ٧٦ :
منازع ،
__________________
(٩٣) في « أ » : إلى.
وهو غلطٌ.
(٩٤) كا ن في « أ » :
ممّا. وفي
الصفحه ٦٢ : وآله أفضل الصلاة والسلام ـ وقد قامت دلائل نبوّته ، ووضحت بيّنات
صدقه ـ أكذبهم في هذه الرواية ، وذكر أنّ
الصفحه ٦٧ : ء
__________________
(٧٠) في « أ » : عليه
وآله السلام.
(٧١) في « أ » و « ب
» : عليهالسلام.
(٧٢) في « ب » : قبل.
(٧٣
الصفحه ٧٩ :
[ الأَوْلى في علّة الاستتار من الأولياء ]
والذي يجب أن يجاب به عن هذا السؤال ـ الذي
قدّمنا ذكره
الصفحه ٦٨ : ـ مع تعلّق الحاجة إليه ـ لخوف الضرر ،
وكانت التبعة في ذلك لازمة لمخيفيه ومحوجيه إلى التغيّب ، سقطت عنه
الصفحه ٧٣ : ء
قالوه في ذلك قيل لهم مثله.
فإن
قيل : كيف السبيل مع غَيْبة الإمام إلى إصابة
الحقّ ؟!
فإنْ
قلتم
الصفحه ٧٤ :
الإمام عليهمالسلام بجميع ما يحتاج إليه في الشريعة ، فجائزٌ
على الناقلين أن يعدلوا عن النقل ، إمّا