البحث في المقنع في الغيبة
٥٤/١٦ الصفحه ٦٠ : الأمرين على حكمة القديم
تعالى ، وأنّه لا يجوز أن يفعل قبيحاً ، ولا بُدّ من وجهٍ حُسْن في جميع ما فعله
الصفحه ٩٥ :
[ أمكان استخلاف الإمام لغيره
في الغَيْبة والظهور ]
فأمّا ما مضى في السؤال من : أنّ الإمام
إذا
الصفحه ٣١ : كتابنا هذا لا تتفق مع
بداية الرسالة المنشورة المذكورة آنفاً ، في حين أنّ هذه النسخ تتفق مع ما ذكره
الشيخ
الصفحه ٤٥ : (٤)
ما فيه كفاية
__________________
(١) جاء في هامش « ب
» ما نصه :
الكبت : الصرف والإذلال ، يقال
الصفحه ٥٥ : الغَيْبة والجهل بها ]
فأمّا (٥١) الكلام في علّة الغَيْبة وسببها والوجه
الذي يحسّنها فواضحٌ بعد تقرّر ما
الصفحه ٥٩ : أن يكون
للآيات ـ الواردة ظواهُرها بما يُخالف العدل والتوحيد ـ تأويل صحيح ، ومخرَجٌ سديد
يطابق ما دلّ
الصفحه ٦٢ : الشيوخ
كلّهم لَمّا عوّلوا ـ في إبطال ما تدّعيه اليهود : من تأبيد شرعهم و أنّه لا يُنْسخ
ما دام الليل
الصفحه ٧٨ : لعلّة لا ترجع
إليهم ، ولا كان في قدرتهم وإمكانهم إزالة ما يمنعهم (٩٦) من الظهور : فلا بُدّ من سقوط
الصفحه ٨٢ : النتيجة ]
وما للمخالف لنا في هذه المسألة إلاّ
مثل ما عليه :
لأنّه يقول : إنّ النظر في الدليل إنّما
الصفحه ١٩ : كبيرة في الأُفق الفكري
الاسلامي ما استغرقته مسألة الخلافة والإمامة بعد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢٠ : خُطى المتناظرين في التحاجج بمعتقد ـ بعد
أصل الإمامة الذي أشرنا اليه ـ قدر ما جالت في جوانبها وأبعادها
الصفحه ٢٤ : منها إلاّ ما يختصّ بالأديان والملل غير
المسلمة.
و كانت غَيْبة الإمام الثاني عشر المهديّ
المنتظر
الصفحه ٤٦ : أبكار المعاني ، واستخراجها من غوامضها ، وتصفيتها من شوائبها ،
وترتيبها في أماكنها ، ما ينتج (١٠)
الأفكار
الصفحه ٤٩ : له الإمامة سواه ، وتنساق الغَيْبة بهذا سوقاً حتى لا تبقى
شبهة فيها.
وهذه الطريقة أوضحُ ما اعتُمِد
الصفحه ٥٠ : يكون لطفاً للرعية في الامتناع من القبيح وفعل
الواجب على ما اعتمدناه ونبهنا عليه.
فلا يخلو من أن تكون