البحث في المقنع في الغيبة
٦٨/١٦ الصفحه ٧٤ :
الإمام عليهمالسلام بجميع ما يحتاج إليه في الشريعة ، فجائزٌ
على الناقلين أن يعدلوا عن النقل ، إمّا
الصفحه ٣٠ :
٦ ـ جملة : « فإن
قيل : كيف السبيل » ص ٥٩.
إلى نهاية الجواب
عنها.
نقلت
الصفحه ٥٠ : علّة الحاجة إليه
ثابتة فيه ، أو تكون مرتفعة عنه.
فإنْ كانت موجودة فيه فيجب أن يَحْتاجَ
إلى إمام كما
الصفحه ٢٦ : والحكمة الإلهية التي اقتضتها.
ثم أتبع ـ رضوان الله عليه ـ الكتابَ
بكتاب مكمل لمطالبه ، بحث فيه عن علاقة
الصفحه ٦٠ : المتشابهات وغيرها طريقاً إلى نفي ما
تدّعونه من نفي القبيح عن أفعاله تعالى.
فكما
أنّ جوابنا له : أنّك إذا لم
الصفحه ٦٥ : إلى المواضع
والمسائل التي تعوّلون فيها على هذه الطريقة ، وهي كثيرة؛ فلا تنقضوا ـ بدفعنا في الغَيْبة
عن
الصفحه ٧٨ :
وهو : أنّه يؤدّي
إلى سقوط التكليف ـ الذي الإمام لطفٌ فيه ـ عن شيعته :
لأنّه إذا لم يظهر لهم
الصفحه ٧٦ : ) يقتضي ظهور الإمام ، وهذا يقتضي سقوط
التكليف ـ الذي الإمام لطفٌ فيه ـ عنهم.
[ الجواب عن اعتراض المصنِّف
الصفحه ٤٩ :
الإماميّة إلى إمامته ، فإنّ الصفة التي دلّ العقل على وجوبها لا توجد إلاّ فيه ، ويتعرّى
منها كلُّ من تُدّعى
الصفحه ٦٣ :
وليس كذلك الخبر الذي تدّعونه ؛ لأنّ
صحّته تستند إلى أُمور غير معلومة ولا ظاهرة ولا طريق إلى علمها
الصفحه ٦٧ : صلىاللهعليهوآله
(٧٠) ما استتر عن
قومه إلاّ بعد أدائه إليهم ما وجب أداؤه ، ولم تتعلّق بهم إليه حاجة ، وقولكم في
الصفحه ٧٢ : كظهور النجوم الذي لا يسدّ منّا خللاً ولا يرفع
زللاً ، ومن احتاج في الغَيْبة إلى مثل هذا السؤال فقد أفلس
الصفحه ٨٢ : زوال
سبب الغَيْبة عن الوليّ.
وهذه المواضع : الإنسانُ فيها على نفسه
بصيرة ، وليس يمكن أن يؤمر فيها
الصفحه ٨٣ : يمكننا الإشارة
إلى ما قصّرتم فيه بعينه ، وأنتم مع هذا متمكّنون من أن تستوفوا شروط النظر
وتستسلموا للحقّ
الصفحه ٥٨ : : / (٥٦)
إنّه غير محتاج إلى العلم على التفصيل بوجوه الآيات المتشابهات وأغراضها ، وإنّ
التعاطي لذكر هذه