البحث في المقنع في الغيبة
٦٣/١٦ الصفحه ٧٧ :
وهذا ممّا (٩٥) المعلوم أنّ الأعداء قد حالوا دونه
ومنعوا منه.
قالوا
: ولا فائدة في ظهوره سرّاً
الصفحه ٩٢ : يشاهد ذلك فيعرفه
بنفسه ، وحال الظهور في هذا الوجه كحال الغَيْبة ، بل حال الغَيْبة فيه أقوى :
لأنّ
الصفحه ٧٤ : للغَيْبة ، ويجب ظهوره على
كلّ حال !
أو تقولوا : لا يظهر ، ويسقط التكليف في
ذلك الشيء المكتوم عن الأٌمّة
الصفحه ٧٦ : ) يقتضي ظهور الإمام ، وهذا يقتضي سقوط
التكليف ـ الذي الإمام لطفٌ فيه ـ عنهم.
[ الجواب عن اعتراض المصنِّف
الصفحه ٨١ : صحيحة
وطريقة مستقيمة : لم يجز أن يشتبه عليه معجِزُ الإِمام عند ظهوره له.
فيجب عليه تلافي هذا التقصير
الصفحه ٩٥ :
[ أمكان استخلاف الإمام لغيره
في الغَيْبة والظهور ]
فأمّا ما مضى في السؤال من : أنّ الإمام
إذا
الصفحه ٧٥ : اتّفق أن ينقطع النقل ـ بشيء من الشرائع (٩٢) ـ لما كان ذلك إلاّ في حال يتمكّن فيها
الإمام من الظهور
الصفحه ٢٣ : الطيّبين الطاهرين ، لا سيما إمام العصر
وصاحب الزمان ، الحجّة المهديّ المنتظر عجّل الله تعالى فرجه الشريف
الصفحه ٥١ : هذا الدليل
مستقصىً جوابها بحيث تقدّمت الإشارة إليه (٣٢).
[ بناء الغَيْبة على الإصلين
والفِرَق
الصفحه ٩٣ : مع ظهور الإمام
وتمكّنه :
لأنّ الفاحشة يجوز ـ أولاً ـ أن لا
يشاهدها مَنْ يشهد بها ، ثمّ يجوز أن
الصفحه ٤٥ : أودعتُ الكتاب الشافي في الإمامة وكتابي في
تنزيه الأنبياء والأئمّة عليهمالسلام
من الكلام في الغَيْبة
الصفحه ٨٧ :
( كتاب
الزيادة المكمّل بها كتاب « المقنع »
للسيّد المرتضى علم الهدى
علىّ بن الحسين الموسوي
الصفحه ٣٠ : تأليف الكتاب وزمانه :
قال السيّد الأجّل المرتضى قدسسره في أوّل كتابه هذا : « جرى في مجلس
الوزير
الصفحه ٧٨ : لعلّة لا ترجع
إليهم ، ولا كان في قدرتهم وإمكانهم إزالة ما يمنعهم (٩٦) من الظهور : فلا بُدّ من سقوط
الصفحه ٤٧ :
الكلام في الغَيْبة (١٨)
وسهولته علينا (١٩)
، وقوّته في جهتهم ، وضعفه من جهتنا » عجباً !
والامر بالضدّ