البحث في المقنع في الغيبة
٦٣/١ الصفحه ٢٤ : السقيفة الى يومنا هذا وسيبقى حتى
ظهور الإمام المهديّ عليهالسلام
، هو الإمامة وما يرتبط بها و يترتّب عليها
الصفحه ٢٦ : الحجّة ، متين السبك ، دحض فيه
شبهات المخالفين ، وأثبت غَيْبة الإمام المهدي عليهالسلام
وعللها وأسبابها
الصفحه ٢٧ : ذكرها شيخ الطائفة رحمهالله
على إثبات الغَيْبة.
هذا ، وإن العلامة المجلسي قدسسره كان قد ذكر كتاب
الصفحه ٢٥ :
يظهر ذلك بوضوح من خلال كتاب « الغَيْبة
» للشيخ النعماني ، المتوفّى حدود سنة ٣٤٢ ه ، وكتاب « إكمال
الصفحه ٣١ : آقا بزرك الطهراني رحمهالله
حينما عرّف كتاب « المقنع في الغَيْبة » في الذريعة ١٢٣ ـ ١٢٤ / ٢٢ مستنداً
الصفحه ٣٢ : « المقنع في الغَيْبة » ، مع تمام كتاب
الزيادة المكملة للمقنع إلاّ الورقة الأخيرة منه ؛ وهي بقياس ١٥
الصفحه ٩١ :
هذا السؤال القويّ
الذي يعتقد مخالفونا أنّه لا جواب عنه ولا محيص منه.
[ الظهور
للأولياء ليس
الصفحه ٨٠ : ابن الحسن عليهماالسلام.
والعلم بالمعجز ودلالته على الظهور ، طريقُهُ
الاستدلال الذي يجوز أن تعترض
الصفحه ٢٠ :
المساجلات الكلامية التي اضطلع بها مفكّرو الإماميّة ، وبالتحديد ما يتعلّق منها
بمبحث غَيْبة الإمام المهدي
الصفحه ٩٠ :
[ لا فرق في الاستلهام من وجود الأئمة
بين الغَيْبة والظهور ]
وهل حاله مع شيعته غائباً إلاّ
الصفحه ٩٤ :
بالحدّ الواجب فيها
، فيقرّ بها عنده.
فقد صارت الوجوه التي تكون مع الظهور
ثابتةً في حال الغَيْبة
الصفحه ٧١ : الأعداء هو الموجب للغَيْبة
، أفلا أظهره الله تعالى ( في السحاب وبحيث لا تصل إليه أيدي أعدائه فيجمع الظهور
الصفحه ٥٦ : الغَيْبة ، والوجه في فَقْدِ ظهور الإمام على التفصيل والتعيين ، ويكفينا في
ذلك علم الجملة التي تقدّم ذكرها
الصفحه ٧٢ :
مع المخالطة
والملابسة.
فإذا جُعل بحيث لا وصول إليه ارتفعت جهة
الحاجة إليه ، فصار ظهوره للعين
الصفحه ٧٩ : على وجه الجملة فيه كافٍ ـ : أن نقول : لا بُدّ من أن تكون علّة الغَيْبة عن
الأولياء مضاهية لعلّة