البحث في المقنع في الغيبة
٧٨/١٦ الصفحه ٨٩ : الإمام
بحيث لا تخفى عليه أخباره ، ولا تغيب عنه سرائره ، فضلاً عن ظواهره ، وأنّه يجوز
أن يعرف ما يقع منهم
الصفحه ٨٠ :
ـ في إمامة هذا الإمام خاصةً ـ غير كافٍ في تعيّنه ، ولا بُدّ من المعجز الظاهر
على يده حتى نصدّقه في أنّه
الصفحه ٧٧ : العلّة في استتار الإمام وفقد ظهوره ـ على الوجه الذي هو لطفُ ومصلحةٌ للجميع
ـ واحدةٌ.
وهذا أيضاً جواب
الصفحه ٧٣ : ( قيل
لكم : هذا تصريح بالاستغناء عن الإمام بهذه الأدلّة ) ورجوع إلى الحقّ ؟! (٨٧)
قلنا
: الحقُّ على
الصفحه ٧٤ :
الإمام عليهمالسلام بجميع ما يحتاج إليه في الشريعة ، فجائزٌ
على الناقلين أن يعدلوا عن النقل ، إمّا
الصفحه ٦١ :
لا يسلِّم إمامةَ صاحب الزمان وصحّة أُصولها.
[
لا خيار في الاستدلال على الفروع قبل الأُصول ]
فإن
الصفحه ٢٥ : أمام طود شامخ من أعلام
الإماميّة ، ألا وهو :
علم الهدى أبوالقاسم عليّ بن الحسين
الموسوي ، الشريف
الصفحه ٥٠ : وجوب العصمة ]
( وأمّا الذي يدلّ على وجوب عصمة الإمام
) (٢٩) فهو : أنّ
علّة الحاجة إلى الإمام هي أن
الصفحه ٥٩ :
وسنذكر ذلك فيما
يأتي من الكلام ـ بمشيئة الله وعونه ـ فقد ساويناك وضاهيناك بعد أن نزلنا على
اقتراحك
الصفحه ٧٥ : والبروز والإعلام و الإِنذار.
[
علّة عدم ظهور الإمام لأوليائه ]
فإن
قيل : إذا كانت العلّة في غَيْبته عن
الصفحه ٧٦ :
من (٩٣) الأعداء.
[
عدم ارتضاء المصنِّف لهذه العلّة ]
وهذا الجواب غير مَرْضيّ ؛ لأنّ عقلا
الصفحه ٥٧ : دليلاً على نفي الإمام الذي
تدّعون غَيْبته ؟!
قلنا
: هذا تحجّر منك شديد ، فيما لا يحاط
بعلمه ولا يقطع
الصفحه ٦٩ :
وإمام الزمان كلّ الخوف عليه ؛ لأنّه
يظهر بالسيف ويدعو إلى نفسه (٧٨)
ويجاهد مَنْ خالف عليه.
فأيُّ
الصفحه ٧٨ :
وهو : أنّه يؤدّي
إلى سقوط التكليف ـ الذي الإمام لطفٌ فيه ـ عن شيعته :
لأنّه إذا لم يظهر لهم
الصفحه ٦٨ : اللائمة ، وتوجهت
إلى مَنْ أحوجه إلى الاستتار وألجأه إلى التغيّب.
وكذلك القول / في غَيْبة إمام غَيْبة