الصفحه ٧ : .................................................... ١٦٠
في زمان الامام علي عليهالسلام........................................... ١٦٢
تكرار واعادة
الصفحه ١٤ : .................................................... ١٦٠
في زمان الامام علي عليهالسلام........................................... ١٦٢
تكرار واعادة
الصفحه ٨٣ : في علّة الغَيْبة ]
فإن
قيل : فيجب ـ على هذا ـ أن يكون كلّ وليّ لم
يظهر له الإِمام يقطع على أنّه على
الصفحه ٥٥ : وتَعَينُّ
فرض الإِمامة فيه وعليه ـ إلا لسببٍ اقتضى ذلك ، ومصلحةٍ استدعته ، وضرورةٍ قادت
إليه ـ وإنْ لم
الصفحه ٢٠ : الإماميّة بأصل الإمامة ، وعصمة الإمام ، وأنسحاب ذلك
كله على إمامة الإمام الثاني عشر عليهالسلام،
وما يعنيه
الصفحه ٩٤ : الأُمّة ، لا أحد من مرتكبي القبائح (١٢٢)
إلاّ وهو يجوِّز خفاء ذلك على الإمام ولا يتّصل به ، ومع هذا
الصفحه ٩٣ :
الذي تقوم به
الشهادةُ عليها ، ويكون هؤلاء العدد ممّن يلقى الإمام ويظهر له ـ فقد قلنا : إنّا
لا
الصفحه ٦٦ : مراده سقط عنه فرض القيام بالإمامة ، فإذا
خاف على نفسه وجبت غَيْبته ولزم استتاره.
ومَنْ هذا الذي
الصفحه ٩٥ : وتمام الرهبة.
لكنّنا ننزل على هذا الحكم فنقول (١٢٣) : ومن الذي يمنع مَن قال بغَيْبة
الإمام ( من مثل
الصفحه ٤٨ : على وجوب الإمامة ، وإن
كلّ زمان ـ كُلِّف فيه المكلَّفون الّذين يجوز منهم القبيح (٢٢) والحسن ، والطاعة
الصفحه ٤٩ :
الإماميّة إلى إمامته ، فإنّ الصفة التي دلّ العقل على وجوبها لا توجد إلاّ فيه ، ويتعرّى
منها كلُّ من تُدّعى