البحث في المقنع في الغيبة
٧٢/١٦ الصفحه ٥٤ : يليه
إلى الفقد الكليّ ، حتى لا يوجد هذا المذهب ـ إنْ وجد ـ إلا في اثنين أو ثلاثة على
صفةٍ من قلّة
الصفحه ٦٦ : تُسأل عليه ونجيب عنها.
فإن كان كلّ هذا فضلاً منّا ، اعتمدناه
استظهاراً في الحجّة ، وإلاّ فالتمسّك
الصفحه ٧٢ : كظهور النجوم الذي لا يسدّ منّا خللاً ولا يرفع
زللاً ، ومن احتاج في الغَيْبة إلى مثل هذا السؤال فقد أفلس
الصفحه ٥٠ : أحوالهم وينحلّ (٢٦) نظامهم.
وهذا أظهر وأشهر من أن يُدلّ عليه ، والإشارة
فيه كافية (٢٧).
وما يُسأل عن
الصفحه ٢٤ : السقيفة الى يومنا هذا وسيبقى حتى
ظهور الإمام المهديّ عليهالسلام
، هو الإمامة وما يرتبط بها و يترتّب عليها
الصفحه ٦٢ : الأمرين إذا ثبت
قضى على صاحبه ؟!
فأجابوهم عن هذا السؤال ب : أنّ الكلام
في معجز النبوّة أوْلى من الكلام
الصفحه ٨٠ :
ـ في إمامة هذا الإمام خاصةً ـ غير كافٍ في تعيّنه ، ولا بُدّ من المعجز الظاهر
على يده حتى نصدّقه في أنّه
الصفحه ٨٩ :
[ هل الغَيْبة تمنع الإمام من التأثير والعمل ؟
]
وكأنّي بمن سمع هذا من المخالفين ربّما
عجب وقال
الصفحه ٢٧ : ذكرها شيخ الطائفة رحمهالله
على إثبات الغَيْبة.
هذا ، وإن العلامة المجلسي قدسسره كان قد ذكر كتاب
الصفحه ٥٧ : دليلاً على نفي الإمام الذي
تدّعون غَيْبته ؟!
قلنا
: هذا تحجّر منك شديد ، فيما لا يحاط
بعلمه ولا يقطع
الصفحه ٩٣ : الإمامَ ، فلا يقدر على إقامة الشهادة ؟
قلنا
: نحن في بيان الطرق الممكنة المقدَّرة
في هذا الباب ، لا في
الصفحه ٣٠ : باختلاف يسير
من ص ٤٦٩ ـ ٤٧٠ تحت عنوان « مسألة رابعة ».
٧ ـ جملة : « فإن
قيل : إذا كانت العلة
الصفحه ٧١ : ذلك
ممّا لا يقطع على فقده.
[
أمكان ظهور الإمام بحيث لا يمسّه الظلم ]
فإن
قيل : إنْ كان خوف ضرر
الصفحه ٦٥ : إمامة ابن الحسن عليهماالسلام ؛ لأنّها مبنيّة على اعتبار العقل وسبر
ما يقتضيه ، وهذا بيّنٌ لمن تأمّله
الصفحه ٥٩ : هذا تناقضاً ظاهراُ ، وجارياً في
الاستحالة مجرى اجتماع القول بالعدل والتوحيد مع القطع على أنّه لا يجوز