البحث في المقنع في الغيبة
٧٢/١ الصفحه ٢٣ :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، وأفضل الصلاة
والسلام على خير خلق الله محمّد وآله
الصفحه ٨١ :
بالفرق بين المعجِز
والممكِن ، والدليلِ مِن ذلك وما ليس بدليل.
ولو كان من هذا الأمر على قاعدة
الصفحه ٨٣ : ، والإنسانُ على نفسه بصيرة.
وإذا كان هذا الجواب منهم صحيحاً ، فبمثله
أجبناهم.
[
الفرق بين الوليّ والعدوّ
الصفحه ٧٧ : العلّة في استتار الإمام وفقد ظهوره ـ على الوجه الذي هو لطفُ ومصلحةٌ للجميع
ـ واحدةٌ.
وهذا أيضاً جواب
الصفحه ٧٩ :
[ الأَوْلى في علّة الاستتار من الأولياء ]
والذي يجب أن يجاب به عن هذا السؤال ـ الذي
قدّمنا ذكره
الصفحه ٧٦ :
من (٩٣) الأعداء.
[
عدم ارتضاء المصنِّف لهذه العلّة ]
وهذا الجواب غير مَرْضيّ ؛ لأنّ عقلا
الصفحه ٢١ : الخاصة بغَيْبة
الإمام المهدي المنتظر عليهالسلام
، مجيباً من خلالها على مجمل التساؤلات المثارة في هذا
الصفحه ٧٥ : فيه
ـ أنّ تكليف الشرائع مسمترٌ ثابتٌ على جميع الأُمّة إلى أن تقوم الساعة ، يُنتج
لنا هذا العلم أنّه لو
الصفحه ٥١ :
والقولُ في إمامِهِ (٣٠) كالقول فيه في القسمة التي ذكرناها.
وهذا يقتضي إمّا الوقوف على إمامٍ
الصفحه ٧٣ : ( قيل
لكم : هذا تصريح بالاستغناء عن الإمام بهذه الأدلّة ) ورجوع إلى الحقّ ؟! (٨٧)
قلنا
: الحقُّ على
الصفحه ٩٥ : وتمام الرهبة.
لكنّنا ننزل على هذا الحكم فنقول (١٢٣) : ومن الذي يمنع مَن قال بغَيْبة
الإمام ( من مثل
الصفحه ٦٣ : بيننا وبين موسى عليهالسلام
، حتى يُقطع على أنّهم ما انقرضوا في وقت من الأوقات ولا قلّوا ، وهذا مع بُعد
الصفحه ٨٤ : الوليُّ بالعدوِّ على هذا
التقدير؛ لأنّ العدوّ ـ في الحال ـ معتقد في الإِمامة ما هو كفر و كبيرة ، والوليّ
الصفحه ٩١ :
هذا السؤال القويّ
الذي يعتقد مخالفونا أنّه لا جواب عنه ولا محيص منه.
[ الظهور
للأولياء ليس
الصفحه ٩٤ : الأُمّة ، لا أحد من مرتكبي القبائح (١٢٢)
إلاّ وهو يجوِّز خفاء ذلك على الإمام ولا يتّصل به ، ومع هذا