البحث في المقنع في الغيبة
٧١/١٦ الصفحه ٧٨ : التكليف مع
فَقْدِ اللطف ـ في مَنْ له لطف ـ معلومٌ قبحه ، كالتكليف مع فَقْد القدرة والآلة
ووجود المانع
الصفحه ٤٦ : إلى أعماقها
، فطالما أخرسَ عن علمٍ ، وأسكَتَ عن حجّةٍ ، عَدَمُ من يُعرضُ عليه ، وفَقْدُ من
تُهدى إليه
الصفحه ٥٠ :
القبيح وأدعى إلى
الحَسَن ، وأنّ التهارج بين الناس والتباغي إمّا أن يرتفع عند وجود مَنْ هذه صفته
من
الصفحه ٣٠ : ذلك إلى إملاء كلام وجيز فيها ... ».
ثمّ قال ـ قدسسره
بعد قليل : « وأرى من سبق هذه الحضرة العالية
الصفحه ٧٥ :
قلنا
: قد أجبنا عن هذا السؤال وفرّعناه إلى
غاية ما يتفرّع في كتابنا « الشافي » (٩١).
وجملته
الصفحه ٥٩ : الغَيْبة ، لكنّني أجعل الغَيْبة ـ وأنّه لا يجوز أن
يكون لها سبب صحيح ـ طريقاً إلى نفي ما تدّعونه من إمامة
الصفحه ٧٩ : الغَيْبة ، وإلاّ أدّى إلى ما تقدّم ذِكره
من الفساد.
وإذا ثبتت هذه الجملة فأَوْلى ما علّل
به التغّيب عن
الصفحه ٨٣ : يمكننا الإشارة
إلى ما قصّرتم فيه بعينه ، وأنتم مع هذا متمكّنون من أن تستوفوا شروط النظر
وتستسلموا للحقّ
الصفحه ٢٦ :
لم يسبقه أحد إلى
الكتابة بهذا النسق والأُسلوب (٢)
، صنّفه على طريقة ( فإن قيل ... قلنا ) فجاء قويّ
الصفحه ٨٢ : بأكثر من التناهي في الاجتهاد والبحث والفحص
والاستسلام للحقّ.
[
استكمال الشروط ، أساس الوصول إلى
الصفحه ٥٧ : مجرى مَنْ توصّل
بإيلام الأطفال إلى نفي حكمة الصانع تعالى ، وهو معترف بأنّه يجوز أن يكون في
إيلامهم وجه
الصفحه ٦٣ :
وليس كذلك الخبر الذي تدّعونه ؛ لأنّ
صحّته تستند إلى أُمور غير معلومة ولا ظاهرة ولا طريق إلى علمها
الصفحه ٧٢ : كظهور النجوم الذي لا يسدّ منّا خللاً ولا يرفع
زللاً ، ومن احتاج في الغَيْبة إلى مثل هذا السؤال فقد أفلس
الصفحه ٤٥ :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد
لله ، وسلام على عباده الّذين اصطفى ، سيّدنا محمد وآله الطاهرين
الصفحه ٦٧ : ما زعمتم من تكامل
الأداء قبل الاستتار : لَما كان ذلك رافعاً للحاجة إلى تدبيره عليهالسلام ، وسياسته