البحث في المقنع في الغيبة
٧١/١ الصفحه ٢٣ : .
تمهيد :
من المعروف أنّ العلوم الشرعية نشأت من
الحاجة التي حدت بالمسلمين إلى إنشائها ، ثمّ تكاملت وصارت
الصفحه ٦٨ : اللائمة ، وتوجهت
إلى مَنْ أحوجه إلى الاستتار وألجأه إلى التغيّب.
وكذلك القول / في غَيْبة إمام غَيْبة
الصفحه ٦٥ : المشتبه من الأُمور إلى واضحها ، وبناء المحتمل منها على ما لا
يحتمل ، والقضاء بالواضح على الخفيّ ، حتّى
الصفحه ٣٤ : معقوفين [ ].
شكر وثناء :
أرى لزاماً عليَّ أن أشكر كلَّ من اسدى
إليَّ معروفاً بتهيئة مصوَّرات النسخ أو
الصفحه ٣٣ : أوراق منها ، مضافاً إلى ذلك ما وقع فيها من أسقاط أو
خروم تخلَّلتها ، وما ابتليت به من التصحيفات
الصفحه ٣٢ : المرقمة ١٣١٧٤ ، ولا تحتوي هذه النسخة
إلا على جزء من كتاب « المقنع » من أوّله إلى منتصفه تقريباً ، وسقطت
الصفحه ٧٧ : انتفاع للشيعة الإماميّة بلقاء أئمّتها من لدن وفاة أميرالمؤمنين عليهالسلام إلى أيّام الحسن بن عليّ أبي
الصفحه ٤٩ :
الإماميّة إلى إمامته ، فإنّ الصفة التي دلّ العقل على وجوبها لا توجد إلاّ فيه ، ويتعرّى
منها كلُّ من تُدّعى
الصفحه ٧٠ : ولا ذمّ.
وإذا كان موجوداً مستتراً بإخافتهم له ،
كان ما يفوت من المصالح ويرتفع من المنافع منسوباً إلى
الصفحه ٢٩ : .
المقنع
إعلام الورى
١ ـ من جملة : «
إن العقل قد دلّ ... » ص ٣٤.
إلى نهاية جملة
الصفحه ٢٨ : المواضع من ص ٨٦ ـ ٨٨.
٢ ـ من جملة : «
أمّا سبب الغَيْبة » ص ٥٢.
إلى نهاية جملة :
« غَيْبة إمام
الصفحه ٧٣ : ، ولم يتركوا
منه شيئاً لا دليل عليه.
غير إنّ هذا ، وإن كان على ما قلناه ، فالحاجة
إلى الإمام ثابتة
الصفحه ٦٢ : يجز أن ننقلكم عن الكلام في النبوّة
ومعجزها إلى الكلام في الخبر وصحّته ؟!
أَوَ ليس كلّ واحد من
الصفحه ٧٤ : واحتيج إلى بيان الإمام ، ولم يُعلم الحقُّ إلاّ من جهته ، وكان
خوفه القتلَ من أعدائه مستمرّاً ، كيف يكون
الصفحه ٢١ : الهدى عليّ بن
الحسين الموسوي رحمهالله
تعالى برحمته الواسعة ، حيث تعرض فيها إلى الكثير من المفردات