البحث في المقنع في الغيبة
٦٦/١٦ الصفحه ٨٤ :
بخلاف ذلك.
[
سبب الكفر في المستقبل ، ليس كفراً في الحال ]
والذي يبيّن ما ذكرناه ـ من أنّ ما هو
الصفحه ٨٩ : قاهر ؟!
وكيف يُرهَب مَنْ لا يُعرَف ولا يميِّز
ولا يُدرى مكانه ؟!
والجواب عن هذا : أنّ التعجّب بغير
الصفحه ٥٣ : الإمام غير
نافعة مع دفعهم الضرورة وجحدهم العيان.
وليس يمكن أنْ يُدّعى : أنّ الإماميّة القائلين
بإمامة
الصفحه ٥٩ :
وسنذكر ذلك فيما
يأتي من الكلام ـ بمشيئة الله وعونه ـ فقد ساويناك وضاهيناك بعد أن نزلنا على
اقتراحك
الصفحه ٥٧ :
لا إمام في الزمان ،
مع تجويزك أن يكون للغَيْبة سبب لا ينافي وجود الإمام ؟!
وهل تجري في ذلك إلاّ
الصفحه ٦١ :
عليها ، ولم يجز أن
نتخطّاها إلى الكلام في أسباب أفعاله.
فكذلك الجواب لمن كلّمنا في الغَيْبة وهو
الصفحه ٧٤ :
الإمام عليهمالسلام بجميع ما يحتاج إليه في الشريعة ، فجائزٌ
على الناقلين أن يعدلوا عن النقل ، إمّا
الصفحه ٦٩ : ؟!
وألا جاز أن يعدمه الله تعالى ، حتى إذا
علم أنّ الرعيّة تمكّنه وتسلّم له أوْجده ، كما جاز أن يبيحه
الصفحه ٧٥ : : أنّ الله تعالى لو علم أنّ
النقل لبعض الشريعة المفروضة ينقطع ـ في حالٍ تكون تقيّة الإمام فيها مستمرّة
الصفحه ٥٠ :
القبيح وأدعى إلى
الحَسَن ، وأنّ التهارج بين الناس والتباغي إمّا أن يرتفع عند وجود مَنْ هذه صفته
من
الصفحه ٥٦ : المفصّل
بوجوه هذه الآيات وتأويلها ، بل نقول كُلُّنا : إنّا إذا علمنا حكمة الله تعالى ، وإنّه
لا يجوز أن
الصفحه ٦٠ : الأمرين على حكمة القديم
تعالى ، وأنّه لا يجوز أن يفعل قبيحاً ، ولا بُدّ من وجهٍ حُسْن في جميع ما فعله
الصفحه ٧٨ :
وهو : أنّه يؤدّي
إلى سقوط التكليف ـ الذي الإمام لطفٌ فيه ـ عن شيعته :
لأنّه إذا لم يظهر لهم
الصفحه ٨١ : صحيحة
وطريقة مستقيمة : لم يجز أن يشتبه عليه معجِزُ الإِمام عند ظهوره له.
فيجب عليه تلافي هذا التقصير
الصفحه ٩٥ :
[ أمكان استخلاف الإمام لغيره
في الغَيْبة والظهور ]
فأمّا ما مضى في السؤال من : أنّ الإمام
إذا