البحث في المقنع في الغيبة
٧١/١٦ الصفحه ٥٦ :
دلّت عليه العقول ، من
جَبْرٍ أو تشبيهٍ أو غير ذلك.
فكما (٥٣) أنّا ومخالفينا لا نوجب العلم
الصفحه ٢١ : أشرنا إليها ، والتي أبدع يراع علم كبير
من أعلام الطائفة في تسطيرها وإعدادها ، وهو السيّد المرتضى علم
الصفحه ٢٥ : أمام طود شامخ من أعلام
الإماميّة ، ألا وهو :
علم الهدى أبوالقاسم عليّ بن الحسين
الموسوي ، الشريف
الصفحه ٨٠ :
يقال : قد علمنا أنّ
العلم بإمام الزمان على سبيل التعيين والتمييز لا يتّم إلاّ بالمعجز ، فإنّ النصّ
الصفحه ٨١ : يكون السبب في الغَيْبة ما ذكرناه
من الوجوه الباطلة ( وأجناسها : علم أنّه لا بُدّ من سبب يرجع إليه
الصفحه ٧٩ :
[ الأَوْلى في علّة الاستتار من الأولياء ]
والذي يجب أن يجاب به عن هذا السؤال ـ الذي
قدّمنا ذكره
الصفحه ٦٣ :
وليس كذلك الخبر الذي تدّعونه ؛ لأنّ
صحّته تستند إلى أُمور غير معلومة ولا ظاهرة ولا طريق إلى علمها
الصفحه ٧٥ : : أنّ الله تعالى لو علم أنّ
النقل لبعض الشريعة المفروضة ينقطع ـ في حالٍ تكون تقيّة الإمام فيها مستمرّة
الصفحه ٥٢ : ) القائلين بأنّ المهديّ المنتظر ) (٣٩) موسى بن جعفر عليهماالسلام ؟!
قلنا
: كلّ مَنْ ذكرتَ لا يُلتفت إلى
الصفحه ٨٧ :
( كتاب
الزيادة المكمّل بها كتاب « المقنع »
للسيّد المرتضى علم الهدى
علىّ بن الحسين الموسوي
الصفحه ٤ : مالك المحمودي ، مؤسسة النشر الاسلامي ، الطبعة
الثانية ١٤١١ هـ.
٨٥
ـ من حياة الخليفة عمر بن الخطاب
الصفحه ١١ : مالك المحمودي ، مؤسسة النشر الاسلامي ، الطبعة
الثانية ١٤١١ هـ.
٨٥
ـ من حياة الخليفة عمر بن الخطاب
الصفحه ٤٦ : إلى أعماقها
، فطالما أخرسَ عن علمٍ ، وأسكَتَ عن حجّةٍ ، عَدَمُ من يُعرضُ عليه ، وفَقْدُ من
تُهدى إليه
الصفحه ٩٤ : شاهدٌ (١١٩)
، وهذا لا يلزم مع ظهور الإمام والعلم ببعد داره ؛ لأنّه لا يبعد من بلد إلاّ
ويستخلف فيه من
الصفحه ٩١ : وجوب
الظهور للوليّ ، لما دللنا عليه من حصول الانتفاع والارتداع من دونه ، فلم تبق
شبهة.
[
علمُ الإمام