البحث في المقنع في الغيبة
٧١/١ الصفحه ٥٨ : ما هو عليه.
والمعارضة على هذا المذهب لازمة.
[ لزوم المحافظة على أُصول البحث ]
فأمّا مَنْ جَعَلَ
الصفحه ٥٥ : تقدّم من الأُصول :
لأنّا إذا علمنا بالسياقة التي ساق
إليها الأصلان المتقرِّران (٥٢)
في العقل : أنّ
الصفحه ٢٣ : لها أُصولها وقواعدها
وعلماؤها وكتبها الخاصة بها.
فعلوم اللغة نشأت من الحاجة إلى فهم
القرآن الكريم
الصفحه ٤٨ : للكلام في الغَيْبة قبل إحكام أُصولها ، فالكلام فيها من غير
تمهيد تلك الأُصول عبثٌ وسَفَه.
فإنْ كان
الصفحه ٨٤ : .
وهذه جملة ( من الكلام في ) (١٠٧) الغَيْبة يطّلع بها على أُصولها
وفروعها ، ولا يبقى بعدها إلاّ ما هو
الصفحه ٨٨ :
لا يجب علينا بيان
السبب في غَيْبته على التعيين ، بل يكفي في العلم بحُسن الغَيْبة منه علْمُنا
الصفحه ٦١ :
لا يسلِّم إمامةَ صاحب الزمان وصحّة أُصولها.
[
لا خيار في الاستدلال على الفروع قبل الأُصول ]
فإن
الصفحه ٥٩ :
وسنذكر ذلك فيما
يأتي من الكلام ـ بمشيئة الله وعونه ـ فقد ساويناك وضاهيناك بعد أن نزلنا على
اقتراحك
الصفحه ٥٣ : عليهالسلام كالعلم بوفاة كلِّ متوفّىً (٤٢) من آبائه وأجداده وأبنائه عليهمالسلام.
فصارت موافقتهم في صفات
الصفحه ٢٤ : العبادات والمعاملات.
وهكذا قل في جميع العلوم الشرعية.
ومنها علم يسمّى ب ( علم الكلام ) نشأ
بعد تفرُّق
الصفحه ٨٢ : ولا منقوص : فلا بُدّ له من وقوع العلم بالفراق بين الحقّ
والباطل.
وإذا وقع العلم بذلك : فلا بُدّ من
الصفحه ٨٣ : وتخلو قلوبكم من الاعتقادات والأسباب المانعة من وقوع العلم ، ومتى
فعلتم ذلك فلا بُدّ من أنْ تعلموا
الصفحه ٤٧ : من ذلك وعكسه عند التأمّل
الصحيح ، لأنّ الغَيْبة فرع لأُصول متقدّمة ، فإن صحّت تلك الأُصول بأدلّتها
الصفحه ٦٥ :
لأنّ الكلام في سبب الغَيْبة ووجهها ، فيه
من الاحتمال والتجاذب ما ليس في الطريقة التي ذكرناها في
الصفحه ٦٠ : في سبب غَيْبة مَنْ ثبتت إمامتُه وعُلِمَ وجودُه ، والكلام في وجوه غَيْبة مَنْ
ليس بموجود هذيان.
وإذا