البحث في المقنع في الغيبة
٣٦/١٦ الصفحه ٧٧ : لبعض أوليائه
؛ لأنّ النفع المبتغى من تدبير الأئمّة لا يتمّ إلا بالظهور للكلّ ونفوذ الأمر ، فقد
صارت
الصفحه ٧٩ : ، فإنّ هذا مغيَّب عنّا ، ولا يعرف كلُّ
واحد منّا إلاّ حال نفسه دون حال غيره.
وإذا كنّا نجوِّ زظهوره لهم
الصفحه ٨٠ :
يقال : قد علمنا أنّ
العلم بإمام الزمان على سبيل التعيين والتمييز لا يتّم إلاّ بالمعجز ، فإنّ النصّ
الصفحه ٨٢ : النتيجة ]
وما للمخالف لنا في هذه المسألة إلاّ
مثل ما عليه :
لأنّه يقول : إنّ النظر في الدليل إنّما
الصفحه ٩٠ :
[ لا فرق في الاستلهام من وجود الأئمة
بين الغَيْبة والظهور ]
وهل حاله مع شيعته غائباً إلاّ
الصفحه ٩٥ : كان ظاهراً متميّزاً وغاب عن بلدٍ ، فلن يغيب عنه إلاّ بعد أن ستخلف عيله مَنْ
يُرْهَبَ كرهبته ؟
فقد
الصفحه ٢٠ : ، مراراً متلاحقة
ومتوالية ، بحيث لم تترك شاردة ولا واردة إلا وأقامتها بحثاً لها عن الحجة والدليل
، والبيّنة
الصفحه ٢٤ : منها إلاّ ما يختصّ بالأديان والملل غير
المسلمة.
و كانت غَيْبة الإمام الثاني عشر المهديّ
المنتظر
الصفحه ٢٥ : أمام طود شامخ من أعلام
الإماميّة ، ألا وهو :
علم الهدى أبوالقاسم عليّ بن الحسين
الموسوي ، الشريف
الصفحه ٢٧ : « المقنع في الغَيْبة »
ضمن مصادر كتابه « بحار الأنوار » أثناء تعداده لها في مقدمته في ج ١ / ١١ ، إلا
أنني
الصفحه ٣١ :
طبعات الكتاب :
لم يقدَّر لهذا الكتاب أن يرى النور من
قبل إلا على صفحات « تراثنا » في طبعته هذه
الصفحه ٣٤ : إلى المخطوطات
التي لم تتم فهرستها بعدُ يعدّ من المستحيلات ، إلاّ لمن هو أهله ، وسماحته من
أهله ، فكانت
الصفحه ٣٥ :
إلاّ أوراق متواضعة
أرفعها إلى مقام الناحية المقدّسة المحفوفة بالجلال والقدس ، عسى أن تنفعني في يوم
الصفحه ٤٦ : ، وما متكلِّف (٦)
نظماً أو نثراً عند من لا يميّز بين السابق واللاحق (٧) والمُجَلِّي والمُصَلِّي (٨) إلا
الصفحه ٤٨ : شكّ في أنّه صعب ، بل معوز متعذّر
لا يحصل منه إلاّ على السراب.
وإنْ كان ( له مستصعِباً ) (٢١) مع