البحث في المحرّر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
٥٥٥/١٦ الصفحه ١٣٤ : ،
وقوله تعالى (وَإِنَّ
الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ) يعني اختلاف المحلولين لأخذه ، لأنهم حين فقدوا واحدا من
الصفحه ٢٥٨ :
هم به مختصون
معصومون لا ينطقون عن هوى. قوله تعالى : (وَإِذْ) في هذه الآية حيث ما تكررت فهي عطف على
الصفحه ٢٨٩ : : (وَالْمَوْتى) يريد الكفار ، فعبر ، عنهم بضد ما عبر عن المؤمنين وبالصفة
التي تشبه حالهم في العمى عن نور الله
الصفحه ٣٠٤ :
قال القاضي أبو
محمد : وهذا هو الصحيح ، لأن علة النهي وهي سماع الخوض في آيات الله تسلهم وإياه
وقيل
الصفحه ٣١٩ : ، فالوجه
في هذا أن يقال إن آدم عليهالسلام فمن بعده دعا إلى توحيد الله دعاء عاما واستمر ذلك على
العالم
الصفحه ٣٧ : ،
وقال القائلون بأن الآية المتقدمة هي أمر المتعة : إن الإشارة بهذه إلى أن ما
تراضيا عليه من زيادة في مدة
الصفحه ٥٢ : عَلِيماً)
(٣٩)
قالت فرقة (الَّذِينَ) في موضع نصب بدل من (مِنْ) ، في قوله (مَنْ
كانَ مُخْتالاً فَخُوراً
الصفحه ٨٠ :
(يَخْشَوْنَ
النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللهِ) يعني أنهم كانوا يخافون الله في جهة الموت ، لأنهم لا
يخشون
الصفحه ١٥٥ :
الاثنين ، وقال
الربيع بن أنس نزلت سورة المائدة في مسير رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلى حجة الوداع
الصفحه ٢٥٥ : ) واقع على الصنف المناقض للشاهدين الجائرين فالشاهدان ما
استحقا قط في هذه النازلة شيئا حقيقة استحقاق
الصفحه ٢٦٣ :
البالغة ، وقوله (تَعْلَمُ ما فِي
نَفْسِي) بإحاطة الله به ، وخص النفس بالذكر لأنها مظنة الكتم
الصفحه ٣٤٣ :
قال القاضي أبو
محمد : والقول بأن الضمير عائد على المهدي قول يتركب عليه مذهب القدرية في خلق
الأفعال
الصفحه ٤٠٨ :
وغيرهما ، وقال
ابن عباس : (تَأْوِيلَهُ) مآله يوم القيامة ، وقال السدي : ذلك في الدنيا وقعة بدر
الصفحه ٥٢٩ : نزلت قبل سورة الحشر هذه ببدر ، وتلك في بني النضير وقرى عرينة ، ولأن
الآيتين متفقتان وحكم الخمس وحكم تلك
الصفحه ٣٢ : أخت أم لأم فقط فعمتها أجنبية من بني أختها ، وكذلك في بنات الأخ وبنات
الأخت العموم والإبهام ، سواء كانت