البحث في اعجاز القرآن بين المعتزلة والأشاعرة
١١٠/١٦ الصفحه ١٥٩ : تحملها الألفاظ ، فالأمر فى معاناتها أشد لأنها
نتائج العقول ، وولائد الأفهام وبنات الأفكار ، وأما رسوم
الصفحه ٢٠٦ : (١).
ثانيا ـ فخر الدين
الرازى :
وهو فخر الدين
محمد بن عمر الرازى ، ولد سنة ٥٤٤ ه بالرّى ، وفيها بدأ تثقفه
الصفحه ٦٩ : (وَبِئْسَ الْوِرْدُ
الْمَوْرُودُ) وهل ذلك ذم لنار جهنم على الحقيقة أو المجاز ، فقال أبو
على محمد بن عبد
الصفحه ١٣٢ : .
(ب) وإذا كان
واجبا ، فكيف يجوز أن يظهر فى صميم العرب ، وفى مثل قريش ذوى الأنفس الأبية من
يدعى النبوة وحجّته
الصفحه ٤٧ : الفيض الذى حدثنا عنه هاملتون جب ، هو الذى عبر عنه
الوليد بن المغيرة بأنه (سِحْرٌ يُؤْثَرُ) (٢) وبأن
الصفحه ٣٢ : ذلك. فانظر إلى مجالس أبى
الهذيل مع هشام ابن الحكم ، ومجادلات النظّام مع رافضة عصره ، والمناظرات بين
الصفحه ٣٤ : الواثق فقد سعى إليه ثمامة بن أشرس بأحدهم ، وقال أنه
يكفر من ينكر الرؤية السعيدة ويقول بخلق القرآن ، فقتله
الصفحه ٥٢ : البلاغة.
النّظّام وإعجاز
القرآن :
هو إبراهيم بن
سيّار النّظّام (ت ٢٣١ ه) قال عنه الجاحظ «ما رأيت أحدا
الصفحه ٧٢ : ظلم ، وأبان عن جهله بطريقة اللغة ... ، قال : ولذلك
اختلفت الآيات فى الطول والقصر لأن الذى جعله آية قد
الصفحه ١٦٩ : كتابه «الكشّاف» ، وعنه قال المترجمون لحياته أنه :
جار الله محمود بن
عمر ، ولد بزمخشر من إقليم خوارزم
الصفحه ٢١٩ :
قتيبة (ت ٢٧٦) والمبرد (ت ٢٨٥) وثعلب (ت ٢٩١) وابن المعتز (٢٩٤) وقدامة بن جعفر (٣٣٧)
وهم ليسوا معتزلة
الصفحه ٢٣٥ : الفكر الاسلامى.
وقد تصدينا لبعض
الكتب التى كتبت فى الإعجاز وهناك أخرى ضاعت مع الزمن ، من مثل كتاب أبى
الصفحه ٨٦ :
:
المتنبع لآراء
القاضى فى كتبه المتداولة ، يلحظ أنه كان بهشميا من أتباع أبى هاشم الجبائى (ت ٢٢١
ه) فى
الصفحه ٣٥ : المعتزلة ينحدرون فى طريقهم
إلى الهبوط ، أما الذى دفعهم دفعا ، آنذاك ، فهو خروج أبى الحسن الأشعرى من صفوفهم
الصفحه ٧١ :
وهكذا) واليه ذهب
القاضى عبد الجبار (١).
قلنا أن المعتمد
عندنا فى آراء أبى هاشم هو ما كتبه عنه