وكأن ما مرّ بنا بعد الجرجانى والزمخشرى ، ومضات نور ضئيل فى معترك الميدان ، وبعدها أغلق باب الاجتهاد ، حتى جاءت عصور الظلام ، وتاه البحث الأدبى فى دياجير الجهل ، فتجمدت ينابيعه.
وآن لنا أن نتساءل ، ما حصيلة الجهود التى قدمتها مدرسة الاعتزال للإعجاز؟ ثم ما خلاصة جهود الأشاعرة أيضا؟ ومتى التقوا؟ ومتى اختلفوا؟
٢١٠
