البحث في اعجاز القرآن بين المعتزلة والأشاعرة
١٩٧/١ الصفحه ١١٨ : ، وَإِنَّكَ لَتَهْدِي
إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) [الشورى ـ ٥٢]
فانظر ـ إن شئت ـ إلى شريف هذا النظم ، وبديع هذا
الصفحه ٣٢ : ذلك. فانظر إلى مجالس أبى
الهذيل مع هشام ابن الحكم ، ومجادلات النظّام مع رافضة عصره ، والمناظرات بين
الصفحه ١٤٠ :
يستنكرون الألفاظ
على الأمثلة من المعانى ، يدعون السليم من المعنى إلى السقيم ، ويرون الفائدة
حاضرة
الصفحه ١٤٦ : تصل منه الى الغرض بدلالة اللفظ وحده ، ولكن يدلك اللفظ على معناه الذى يقتضيه
موضوعه فى اللغة ، ثم تجد
الصفحه ٢٣١ : ونافر متكلف
، إنما البلاغة : إيصال المعنى الى القلب فى حسن صورة من اللفظ» (٢).
وقد لاحظ القاضى
عبد
الصفحه ١٤٩ :
لجاز أن يفكر
البنّاء فى الغزل ليجعل فكره فيه وصلة الى أن يصنع من الآجرّ ، وهو من الإحالة
المفرطة
الصفحه ١٥٩ : ، فيتوصلوا باختيار الأفضل عن الأحسن من وجوهها ، إلى
أن يأتوا بكلام مثله. وانما يقوم الكلام بهذه الأشيا
الصفحه ١٦٠ : واستخراج أصول التشريع
من عباراته. وحاجتهم فى ذلك إلى القواعد المسعفة على هذا الفهم والاستخراج ، قوية
الصفحه ٢٣٢ :
عبد القاهر فصلا
فى الدلائل ، لتحقيق القول فى البلاغة والفصاحة والبيان والبراعة ، ذهب فيه إلى أن
الصفحه ٢٣٧ :
إلى ادراك الصور
الفنية ، ولم يسبروا أغواره ليخرجوا عجائبه ، ويذوقوا الأدب والبلاغة ذوقا أدبيا
الصفحه ٢٣٩ : الكلام لمعانيه وللأحوال المختلفة وطبقات المستمعين حتى لا ينفد الكلام إلى
السمع إلا وتنفد معه المعانى إلى
الصفحه ٢٦ : من هذا ، ولم يكن لهم اسم المعتزلة وحده ، بل تسمّوا بالقدرية نسبة إلى
مذهبهم فى القدر ، وبالعدلية نسبة
الصفحه ٣٥ : قسمتهم هذه الحرية إلى شيع بلغت اثنتين وعشرين فرقة ، وكانوا من قبل
منقسمين جغرافيا إلى معتزلة البصرة
الصفحه ٣٩ : فيقع التعاون بينهما ويكون الله هو المعين للعبد
على أفعاله لأنه تعالى لا يحتاج فى أفعاله الخاصة إلى معين
الصفحه ٧٨ :
التالون شيئا (١).
وانتقل إلى
التشبيه ، فعرفه بأنه «العقد على أن أحد الشيئين يسد مسد الآخر فى حسّ أو عقل