البحث في اعجاز القرآن بين المعتزلة والأشاعرة
١٩٧/٤٦ الصفحه ٤٩ : احتياط ، وهو احتياط يمثله الجاحظ خير
تمثيل ، حين يضيف إلى الشذرات التى رواها عن الأمم الأجنبية سيولا من
الصفحه ٥٦ :
عليهم الطوفان والجراد والقمّل والضفادع والدم آيات مفصلات» فقال رجل لأبى إسحاق
انظر كيف قرن الضفادع إلى
الصفحه ٨٠ :
إلى التضمين ويريد به (حصول
معنى فى الكلام من غير ذكر له) وهو على وجهين ـ ما يدل عليه الكلام دلالة
الصفحه ٨٦ : أيضا وللقاضى بالإضافة إلى ذلك كتابه «تثبيت
دلائل نبوة سيدنا محمد» الذى قال
الصفحه ٩١ : مع التقريع المتقدم ومع الحرص على إبطال أمره هو الداعى إلى المعارضة ، وهذا
يوجب التناقض بأن يقال إن مع
الصفحه ٩٢ : يحتاج لكى يعارض القرآن إلى توافر القدرة عنده ، بل يحتاج إلى أن يجمع
للقدرة العلم بكيفية الفصاحة ومراتبها
الصفحه ٩٥ : نعلم ، إلى تثبيت وفكرة ، فلا بد
مع الوجه الذى ذكرناه ، من قوة المحاضرة ، ولهذا الوجه يتفاضل العلما
الصفحه ٩٦ : القاضى ـ العلم الضرورى ـ أو الآلة ، أو الألطاف ، أو التأييد
الإلهى ، شىء يختلف حسب نصيب كل مجتهد ، وهذه
الصفحه ١٤٧ :
تتناوله بالتقييد ، وبعد أن يسند إلى شىء. معنى ذلك ، أنك إذا قلت «ما خرج زيد» ، «وما
زيد خارج» ، لم يكن
الصفحه ١٥٣ :
تفكير سيكلوجى أعم
يطبع كتاب «الأسرار» كلّه بطابعه ، فالمؤلف لا يفتأ يدعوك بين لحظة وأخرى إلى
تجربة
الصفحه ١٥٥ :
الكريم ، ذلك النظم القائم على النحو ومعانيه المعتمد على الجانب العقلى الجانح
إلى المجال النفسى ، والى مدى
الصفحه ١٦٩ :
الزمخشرى
تابعنا جهود
المعتزلة منذ النظام إلى القاضى عبد الجبار ، وقد ند الأشاعرة عن الطريق
الصفحه ١٧٨ : يكون من الغيبة إلى الخطاب ، ومن الخطاب إلى الغيبة ،
ومن الغيبة إلى التكلم كقوله تعالى (حَتَّى إِذا
الصفحه ١٨١ : ، ثم أضرب عن ذلك إلى قوله (أَمْ يَقُولُونَ
افْتَراهُ) لأن أم هى المنقطعة الكائنة بمعنى بل ، والهمزة
الصفحه ١٨٨ : إلى المخاطبين والعمل إلى المخاطبين (٤) [سبأ ـ ٢٤].
الزمخشرى ينبهر
بإعجاز القرآن :
وهو إن كان حينا