البحث في اعجاز القرآن بين المعتزلة والأشاعرة
١٩٧/٣١ الصفحه ١٣٤ : بالحجة من نسبته إلى
السحر ، وما فى مستواه من خلط ، ومما لا شك فيه أنهم كانوا قد علموا أن صورة أولئك
الصفحه ١٤٢ : الاتساع المجاوز لوسع الخلق وطاقة البشر (١).
والكتب التى ألفت
فى البلاغة تمجد اللفظ ولا تلتفت الى النظم
الصفحه ١٤٣ :
وايماء الى الغرض من وجه لا يفطن له ألّا من غلغل الفكر وأدق النظر (١).
وهذه هى الأسباب
التى أدت
الصفحه ١٤٥ : هذه
الأسباب ، أن تكون أصلا فى الإعجاز ، فلم يبق إلا أن يكون فى «النظم» : وليس هو فى
ضم الشيء إلى الشي
الصفحه ١٤٨ : :
وأقصد بالجانب
العقلى ، ذلك الاتجاه إلى توضيح الفكرة بالاعتماد على المنطق وقضاياه فى سبيل
الوصول إلى
الصفحه ١٥١ : ، وهذه
العلاقات ليست فى مستوى واحد من الوضوح ، لذا احتاجت إلى نظر وفكر وتأمل وإلى منطق
تستند إليه دقائق
الصفحه ١٥٢ :
كما أنك ترى الرجل
قد تهدّى فى الأصباغ التى عمل منها الصورة والنقش فى ثوبه الذى نسج ، إلى ضرب من
الصفحه ١٦٣ :
الحروف وتقسيم هذه
الحروف إلى مهموسة ومقلقلة ومستعلاة وغيرها ، مما هو مشهور فى مصطلحات التجويد
الصفحه ١٧١ :
(وَلِسُلَيْمانَ
الرِّيحَ عاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها
الصفحه ٢٠٦ : على أبيه وغيره من
متكلمى بلدته وفقهائها وحكمائها وقد تحول مع أستاذه الحكيم أبى محمد الجبلى إلى (مراغة
الصفحه ٢٤١ : صحيفته عن التوعر «فان التوعر يسلمك إلى التعقيد ، والتعقيد هو الذى يستهلك
معانيك ، ويشين ألفاظك
الصفحه ٢٥٢ : كتابه دلائل الإعجاز خاصة ويكمله كتابه أسرار البلاغة.
ويرى الجرجانى أن
إعجاز القرآن يرجع إلى نظمه وذلك
الصفحه ٣٠ : الإسلام بلادهم فدخلوا فيه طوعا أو كرها ، ثم حين هدأت موجة الفتوح واستقرت
الحال ، ثاب هؤلاء إلى رشدهم وأخذ
الصفحه ٣٦ :
ويرجع انتصار
الأشعرى على المعتزلة فى رأى أحمد أمين إلى :
١ ـ أن الناس
كانوا قد ملّوا كثرة
الصفحه ٣٨ :
الله عزوجل قائلا للقول كن ، كان للقول قول ، وهذا يوجب أحد أمرين ،
إما أن يؤول الأمر الى أن قول