البحث في اعجاز القرآن بين المعتزلة والأشاعرة
١٩٧/١٦ الصفحه ٧٩ :
وانتقل
إلى التلاؤم ، ويريد به حسن
النظم والرصف ، ونراه يقسّم الكلام إلى ثلاث طبقات : متنافر
الصفحه ٨٧ : إلى القول فى الإعجاز ، كانت بدايته الكلام فى وحدانية الله تعالى ،
وهى وحدانية مطلقة ، لا شريك ولا شبيه
الصفحه ٩٣ :
والإنسان بهذه
القدرة يستطيع أن يصل إلى درجة ما فى هذا العلم ، والتفاضل فى باب القدرة إنما
يكون فى
الصفحه ١٠٩ : ، وعن الصفة المتكلفة وجعله قريبا الى الأفهام ، وهو مع ذلك ممتنع المطلب
عسير المتناول غير مطمع مع قربه فى
الصفحه ١٩٦ : شائبة (٢) وبمثل هذا يذهب فى تعليقه على آية (قُلْ إِنَّما يُوحى إِلَيَّ أَنَّما
إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ
الصفحه ٢٠٣ : إلى الصورة الأخيرة لجهود المعتزلة والأشاعرة فى الميدان.
وهؤلاء المتكلمون
هم : ابن حزم الأندلسى
الصفحه ٢٠٨ :
وكتاب (المفتاح)
هو غرة مصنفاته ، وقد قسمه إلى ثلاثة أقسام أساسية تحدّث فى القسم الأول منها عن
علم
الصفحه ٢٢٢ : ء بهدى
القرآن الكريم تنسجم له السعادة التى ينشدها.
ولا أريد هنا أن
أعود إلى ما ذكرته المعتزلة فى هذه
الصفحه ٢٢٥ : المعتزلة والأشاعرة ، وتطرق بهم
الجدل إلى نظرية إعجاز القرآن ، وكان جدلهم يدور حول إعجاز المتلو لا إعجاز
الصفحه ٢٤٤ : متفتحة.
إذن فالتأثير والتأثر
متصل بين المدرستين ولكنه من المعتزلة ابتدأ وإلى الأشاعرة وصل ، ثم إلى
الصفحه ١٤ : علمها الأئمة المستودعون علم القرآن ، وأضيف إلى
ذلك أن الشيعة يقولون فى كثير من مسائل أصول الدين بقول
الصفحه ٨٩ :
آيات فتضمّ إلى مواضع من السور ، فأحب الرسول ـ صلىاللهعليهوسلم ـ أن يتكامل على
وجه يستقر العلم به
الصفحه ١٠٦ :
تكن لتنصرف
دواعيهم ، لأنا نجعل انصراف دواعيهم تابعا لمعرفتهم بأنها متعذرة» (١).
ونشير إلى ذلك
الصفحه ١٢١ : فقط ، بل أنى أذهب إلى أنه كان متأثرا بالجاحظ فى أسلوبه أيضا ،
وإذا عدنا إلى عرض الباقلانى لفكرته
الصفحه ١٣٢ : لخصومهم بالفضيلة وهم يجدون سبيلا إلى دفعها ،
ولا ينتحلون العجز وهم يستطيعون قهرهم والظهور عليهم