(فَساهَمَ) : المساهمة : المقارعة.
(الْمُدْحَضِينَ) : المغلوبين.
(مُلِيمٌ) : فعل ما يستحق عليه العقاب.
(بِالْعَراءِ) : المكان الخالي.
* * *
وقفة مع دعوتي لوط ويونس
وهذان رسولان فرعيّان من عباد الله المؤمنين أرسلهما الله إلى مجموعات محدودة معيّنة من الناس لتغيير الواقع الكافر أو الضالّ ، على مستوى الفكر والممارسة ، فكانت النتيجة أن الأول لم يوفّق لهدايتهم فعذّبهم الله بالخسف وبإمطار الحجارة عليهم ، أما الثاني ، فتتحدث الآثار الدينية عن نجاح دعوته حيث تابوا إلى الله ورجعوا إليه.
* * *
لوط الرسول
(وَإِنَّ لُوطاً لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ) الذين يملكون الموقف الرساليّ الصلب الذي يتميز بالقلب الكبير والصبر القويّ ، رغم ما كان يعانيه من تعسف قومه وغطرستهم ورفضهم لدعوته وتهديدهم له حتى قارب وضعه درجة الخطر ، (إِذْ نَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ) ممن اتبع دعوته وتضامن معه ، (إِلَّا عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ) وهي زوجته الكبيرة السنّ التي تمردت على الإيمان ، واتبعت قومها في خط الكفر ، فخانت زوجها في رسالته ، فلم يغن عنها موقعها الزوجي من الرسول شيئا ، فلقيت جزاءها مع قومها الكافرين في عذاب الدنيا قبل الآخرة ، (ثُمَ
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١٩ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3284_tafsir-men-wahi-alquran-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
