بانسحاق الإرادة ، بل يجد فيه بدلا من ذلك إرادة الحركة الفاعلة في وعي الذات للعبودية التي تملك حريتها في الكون من موقع استسلامها لله وتمرّدها على كل من عداه.
* * *