بالكثير من الكهّان ونحوهم ممن يدّعون الاتصال بالجنّ ، إلى استغلال هذه العقيدة للسيطرة على عقول الناس ، والله العالم.
(فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقاً) في ضخامة الخلق وقوّته وقدرته على الحركة في الآفاق ، (أَمْ مَنْ خَلَقْنا) من المخلوقات الأخرى كالملائكة والسماوات والأرضين؟! (إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ) أي ملتصق بعضه ببعض بحيث يلزمه ما جاوره ، من خلال خلقة أبيهم آدم ، الأمر الذي يوحي بالضعف لهشاشة العنصر الذاتي للخلق ، وإذا كان الأمر كذلك ، فإن عليهم أن يتواضعوا لله الذي خلقهم ، ويوحدوه ، فلا يشركوا به شيئا.
* * *
١٨٠
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١٩ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3284_tafsir-men-wahi-alquran-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
