البحث في تفسير من وحي القرآن
٤٠/١ الصفحه ١٣٢ : أو تربويّ أو خيريّ ، أو تأليف كتاب ينتفع به
الناس من بعده ، أو بناء دار للهو والفجور والكفر ، أو
الصفحه ١٠٩ :
إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ هُوَ الْحَقُ) الذي يحمل في داخله دلائل صدقه ، مما يفرض على المسلمين أن
يتأمّلوه
الصفحه ١٠٧ :
الآيات
(إِنَّ الَّذِينَ
يَتْلُونَ كِتابَ اللهِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا
الصفحه ٢٩٥ :
(تَنْزِيلُ الْكِتابِ
مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ) هذه هي حقيقة هذا الكتاب الذي تجدونه بين أيديكم ، بكل
الصفحه ٣٦١ :
معاني المفردات
(الصُّورِ) : القرن ينفخ فيه.
(وَوُضِعَ الْكِتابُ) : كتاب أعمال العباد
الصفحه ٣٦٢ : ، ويشرق نوره على الساحة
كلها ، (وَوُضِعَ الْكِتابُ) الذي يشتمل على أعمال الخلق ، سواء كتاب الفرد أو كتاب
الصفحه ٩٣ :
عُمُرِهِ) ، بحيث ينتهي في وقت مبكر ، كما في وقت الصبا أو الشباب (إِلَّا فِي كِتابٍ) الظاهر أن المراد به
الصفحه ١١٠ : ) في انحرافه عن خط الكتاب ، وتمرّده على الله في خط طاعته ،
(وَمِنْهُمْ
مُقْتَصِدٌ) يتحرك معه بحساب
الصفحه ٢٢٢ : صادِقِينَ) إذا كان لكم كتاب يتحدث عن هذه العقيدة في صفة الملائكة
وعلاقتهم النسبية بالله ، وربما كان المقصود
الصفحه ٢٩٤ :
بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الآيات
(تَنْزِيلُ الْكِتابِ
مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ
الصفحه ٣٢٥ : الأسباب في إرادته الحرة. ولعل ذكر الكتاب المنزل أمام مسألة
الهداية ، يوحي بأنها تنطلق من العناصر
الصفحه ٩ : أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرُ إِلاَّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ
(٣)
لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا
الصفحه ١٣ : قدرته إليه في أصل وجوده وتدبيره في حركته في الحياة. (إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ) في اللوح المحفوظ ، أو في
الصفحه ٤٩ : الامتيازات الطبقية ، وفي تأكيد
للرفض المطلق لكل حديث عن الوحي الإلهي ، ضمن أيّ كتاب من الكتب السماويّة ، مهما
الصفحه ٦٠ : تُتْلى
عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ) تؤكد لهم نبوّتك ورسالتك ، ووحي الله الذي أنزله عليك في
كتابه (قالُوا