محدّثاً ، وأقطعه السفّاح عين خالد بن سعيد.
وعمّر ثماني وخمسين سنة ، ويلقّب بالأزرق ، قال العمري : كان مجدراً ، فلقّب بالأرقط ..
قال أبو نصر البخاري : ومن يطعن في الأرقط فلا يطعن من حيث النسب ، وإنّما يطعنون بشيء آخر جرى بينه وبين جعفر الصادق ؛ يقال : إنّه بصق في وجهه ، فدعا عليه فصار أرقط الوجه به نمش كريه المنظر ، وأمّا نسبه فلا طعن فيه (١).
أعقب محمّـد الأرقط ابناً يُقال له : إسماعيل ، فقط ، و [أعقب] إسماعيل من اثنين ، وهما : محمّـد ، والحسين البنفسج.
أمّـا محمّـد : فله أحمـد الدخّ ، وإسماعيل الناصب (٢) ، يُنسـب إليه بنـو الغريق.
وأمّـا الحسين البنفسـج : فعقبه من عبـدالله ، وأحمد ، وإسماعيل ، [و] لهم أعقاب.
* السبط الثالث :
زيـد الشهيد بن عليّ زين العابدين بن الحسـين بن الإمام عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه.
يكنّى أبا الحسن ، يقال له : حليف القرآن ، وأُسطوانة المسجد ؛ لكثرة
___________
(١) عمدة الطالب : ٢٥٢ ، المجدي : ١٤٤ ، الشجرة المباركة : ١١٦.
(٢) وقيل : له المحض ، والدخّ أيضاً ؛ وفي عمدة الطالب : ٢٥٣ : قال العمري : كان يتظاهر بالنصب ، ويلبس السواد ، ويتقرّب بذلك إلى ابن طولون ، وابنه محمّـد يقال له : الغريق.
![تراثنا ـ العددان [ ٦٣ و ٦٤ ] [ ج ٦٣ ] تراثنا ـ العددان [ 63 و 64 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3278_turathona-63-64%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)