التتمّـة الثالثـة :
علي العريضـي بن جـعـفـر الـصـادق بن محمّـد البـاقـر بـن عليّ زين العابدين بن الحسـين بن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه.
ويكنّى أبا الحسن ، وهو أصغر أولاد أبيه ، مات أبوه وهو طفل.
كان عالماً كبيراً ، روى عن أخيه موسى الكاظم ، وعن ابن عمّ أبيه [٢٥ / أ] الحسين بن زيد بن عليّ بن الحسـين.
عاش إلى أن أدرك الهادي [عليّ] بن محمّـد بن عليّ بن موسى الكاظم ، ومات في زمانه.
كان إماميّ المذهب ، يقول بإمامة ابن [ابن] أخيه محمّـد الجواد (١).
يحكى أنّه دخل محمّـد الجواد على علي العريضي فقام له قائماً وأجلسه في موضعه ، ولم يتكلّم حتّى قام ، فقال له صاحب مجلسه : أتفعل هذا مع أبي جعفر محمّـد وأنت عمّ أبيه؟!
فضرب بيده على لحيته وقال : إذا لم ير الله تعالى هذه الشيبة أهلاً للإمامة أراها أنا أهلاً للنار (٢).
هذا آخره والله أعلم.
والعريضي أعقب أربعة رجال ، وهم : محمّـد ، وأحمد الشعراني ، والحسن ، وجعفر الأصغر (٣).
___________
(١) عمدة الطالب : ٢٤١ ، وله ترجمة في عامّة كتب الرجال والأنساب.
(٢) عمدة الطالب : ٢٤٢ ، ورواه الكليني في الكافي ١ / ٢٥٨ ح ١٢ باب الإشارة والنصّ على أبي جعفر الثاني عليه السلام بلفظ أحسن من هذا.
(٣) عمدة الطالب : ٢٤٢.
![تراثنا ـ العددان [ ٦٣ و ٦٤ ] [ ج ٦٣ ] تراثنا ـ العددان [ 63 و 64 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3278_turathona-63-64%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)