[٢٣ / ب] بعمّه إلى الرشيد ، فقال : علمت أنّ في الأرض خليفتين يجبى إليهما الخراج ؛ فقال الرشيد : ويلك! أنا ومن؟! قال : وموسى بن جعفر ، وأظهر أسراره فقبض الرشيد على موسى وحبسه ، وكان سبب هلاكه ، وحظِي محمّـد بن إسماعيل عند الرشيد وخرج معه إلى العراق ومات ببغـداد.
ودعا موسى بن جعفر بدعاء استجابه الله فيه وفي أولاده ، واستمرّ موسى في صلته والإحسان إليه مع سعيه به [و] قال : إنّ أبي حدّثني عن أبيه ، عن جدّه ، عن النبيّ صلّى الله عليه [وآله] وسلّم ، إنّه [الرحم] (١) إذا قُطعت فوُصلت ، ثمّ قُطعت فوُصلت ، ثمّ قُطعت (٢) قطعها الله ، وإنّما أردت أن يقطع الله رحمه من رحمي.
أعقب من رجلين ، وهما : إسماعيل الثاني ، وجعفر الشاعر.
* أمّا إسماعيل الثاني : [فـ] ـعقبه من رجلين ، وهما :
أحمد ومحمّـد ، من عقبه [أي : محمّـد] : بنو البزّاز ، وبنو تمام ، والحسن صبنوخة (٣).
و [أمّا] أحمد بن إسماعيل الثاني [فمن وُلده الحسين المنتوف ، وإسماعيل الثالث.
* [أمّا] الحسين المنتوف ، فله : الحسن إسـبيدجامة (٤) ، قال [شيخ]
___________
(١) عمدة الطالب : ٢٣٤. وليس فيها لفظ : إنّه.
(٢) وفي العمدة : فوُصلت ثمّ قطعت. أي تكرّر ثلاثاً.
(٣) وفي عمدة الطالب : ٢٣٨ : صبنوحة. أمّا في المجدي : ١٠١ رحمه الله صبيوخة رحمه الله وفي هامش كلا الكتابين أقوال متضاربة ، فراجع.
(٤) لم يرد ذِكر «الحسن إسـبيدجامة» وأولاده في العمدة ، بل ذكره العمري في المجدي : ١٠٢ ، ولم يرد أيضاً في تهذيب الأنساب ، وهو ممّا استدركناه عليه.
![تراثنا ـ العددان [ ٦٣ و ٦٤ ] [ ج ٦٣ ] تراثنا ـ العددان [ 63 و 64 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3278_turathona-63-64%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)