الرابع عشر : إسحاق بن موسى الكاظم ، ويدعى : الأمين (١) ، أعقب منه ستّة ، وهم : العبّاس ، ومحمّـد ، والحسـين ، وعلي ، وموسى ، والقاسم.
فالعبّاس له ولد ، وهو إسحاق المهلوس ، له بقية يقال لهم : بنو المهلوس.
[ومحمّـد بن إسحاق ، أعقب من ولده عبـدالله ، له ولد].
والحسين وله الحسن ، ويقال لعقبه : بنو الوارث (٢).
وعليّ انقرض (٣).
وبنو إسحاق قليلون. والله أعلم.
التتمّـة الثانيـة :
إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمّـد الباقر بن عليّ زين العابدين ابن الحسين بن الإمام عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه.
يعرف بإسماعيل الأعرج ، يكنّى أبا جعفر (٤) ، كان أبوه جعفر الصادق يحبّه كثيراً ، توفّي في حياة أبيه بالعريض فحمل على رقاب الناس إلى
___________
(١) كذا في المجدي : ١١٨. وفي عمدة الطالب : ٢٣١ : الأمير.
(٢) ورد في عمدة الطالب : ٢٣١ ، والمجدي : ١١٩ : «بنو الوارث : هم وُلد جعفر الوارث ابن محمّـد الصوراني بن الحسن بن الحسين».
هذا ، ولا ينحصر نسل الحسن في بني الوارث ؛ فالصحيح في المقام أن يقال : ومن عقبه بنو الوارث.
(٣) بل ذكروا له عقباً ، فراجع عمدة الطالب : ٢٣٢ ، وتهذيب الأنساب : ١٧٠.
وأمّا موسى والقاسم ابنا إسحاق ابن الإمام الكاظم ، فقال ابن طباطبا : «هما في صحّ» ، أي : نسبه وعقبه غير واضح ؛ فيصحّ الانتساب إليهم بعد إقامة البيّنة.
(٤) وفي عمدة الطالب : ٢٣٣ : أبو محمّـد ، وفي الشجرة المباركة : ٧٦ : أبو علي.
![تراثنا ـ العددان [ ٦٣ و ٦٤ ] [ ج ٦٣ ] تراثنا ـ العددان [ 63 و 64 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3278_turathona-63-64%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)