البحث في تراثنا ـ العددان [ 63 و 64 ]
٨١/١٦ الصفحه ١٠ : القرن الثامن من الهجرة.
فالذهبي (١)
، وإنْ لم يذكر من أعلام الإمامية إلاّ عدداً ضئيلاً ، وهو
الصفحه ١٤ :
وقيل : بلغت تواليفه مائتين ، لم أقف
على شيء منها ولله الحمد ، يكنّى أبا عبـدالله» (١).
ويقول
الصفحه ١٥ : ـ بترجمة (علي بن مظفّر الإسكندراني ، شيخ دار الحديث النفيسيّة!!
المتوفّى سنة ٧١٦) : «لم يكن عليه ضوء في
الصفحه ١٦ : ثلاثة أيّام لم يمسّه الماء ...» .. «قال
الحاكم : قلت للدارقطني : يبلغني عن الجعابي أنّه تغيَّر عمّا
الصفحه ٣٥ : الرجال ، كما
لا يخفى على من يراجع كتب هذا الشأن.
وقد وصفوه بألقاب ضخمة ، فالذهبي وإنْ
لم يترجم له في
الصفحه ٣٧ :
المزّي ، والمزّي قد
ذكر هذا الرجل ، ولم يتعرّض لنصبه أبداً!
والثالث : إنّ الذهبي وإنْ لم يعدّ
الصفحه ٤٥ : حقّ الشيخ محمّـد بن النعمان المفيد : «قيل : بلغت
تواليفه مئتين ، لم أقف على شيء منها ولله الحمد
الصفحه ٥٠ : الأقاويل ،
ويعوّل على هاتيك الأباطيل ، بعض مَن لم يُحط خُبراً بحديث الولادة من أبناء
العامّة ؛ فقد جمعنا
الصفحه ٥٤ : الكعـبة ، فدخل بها وقال : اجلسي على اسم الله
، فطلقت طلقة واحدة فولدت غلاماً نظيفاً منظَّفاً لم أر أحسن
الصفحه ٥٨ :
والشـيعة ..
قال : ولم يشتهر وضع غيره كرّم الله
وجهه كما اشتهر وضعه ، بل لم تتّفق الكلمة عليه ، وأحرى
الصفحه ٦٥ : المعتصـم في تأمينه ، فلم يجد عنده ما أراد ؛ إذ لم يكن عمّه على رأيه من
مكاشفة العلويّين.
وكأنّه قد ورث
الصفحه ٦٦ : يطيق الزبير ـ وأضرابه ـ الصبر على ذلك ، ويدع تلك الخصيصة بكراً لم تمسّها
يد خيانة وإثم ، بل ديدن أُولئك
الصفحه ٦٧ : الزبير بن بكّار مجهول الحال لا يعرف عنه شيء ، وهو إن
لم يكن كصاحبه الزبـير فلن يكون أهون منه شـرّاً
الصفحه ٦٨ : عثمان لم يدرك ولادة حكيم بن حزام التي كانت قبل الإسـلام ، ولم يُعلَم
المحكي عنه في هذا النقل؟!
ومن هنا
الصفحه ٦٩ :
، فولدت في البيت (٢).
قلـت :
مع إنّ القول بولادة حكيم بن حزام في
البيت الحرام شاذٌّ ، لم يذهب إليه