رسالات الله التي جاء بها الأنبياء ، فآمنوا بها وعملوا على أساسها وساروا على منهجها ، لهم الأجر والثواب ، والمنفعة على مستوى الدنيا والآخرة ، بما تمثله دعوة الله من حق ينفع الناس ، ويمكث في الأرض على كل صعيد.
(وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ) وابتعدوا عنه وأقبلوا على الشيطان في أوهامه وخيالاته ، (لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ) أنفسهم مما يواجهونه من العذاب الأليم. (أُولئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسابِ) نظرا لسوء أعمالهم ، (وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهادُ) الفراش الذي يفترشونه ، من نار تحرق أجسادهم بلهيبها وعذابها.
وتلك هي صورة المصير التي يريدنا الله أن نتمثلها لنختار صورتنا يوم القيامة ، من خلال ما نختاره من موقف ومن خط عملي نسير عليه في الدنيا.
* * *
٤١
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١٣ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3276_tafsir-men-wahi-alquran-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
