(حَنِيفاً) : مستقيما مائلا عن الباطل إلى الحق.
(اجْتَباهُ) : اختاره واصطفاه.
* * *
خط إبراهيم الرسالي عنوان الرسالات بعده
يعود الحديث القرآني باستمرار إلى إبراهيم ، الذي ينتسب إليه الرسل ، عند تناوله التوحيد والمشركين والإسلام الذي كان إبراهيم يمثل الوجه المشرق في إعلان خطه وتجسيد معناه.
ويتحدث الله عن إبراهيم في هذا الإطار كنموذج حيّ للنبيّ المطيع لله الموحّد له ، الذي اختاره لرسالته وهداه إلى صراط مستقيم ، وهو بذلك يتناول شخصيته في الدائرة الإنسانية المنفتحة على ساحة المسؤولية بين يدي الله ، دون الدخول في أجواء المبالغة التي تصور الشخصية الغامضة ذات الأسرار الخفية والآفاق النورانية السابحة في أجواء القدس ، وغير ذلك من الكلمات التي قد تثير في النفس الكثير من مشاعر التعظيم ولكنها لا تقدم معرفة تفصيلية بالنبي تملأ الوجدان وتغني الفكر.
* * *
إبراهيم كان أمة
(إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً). جاء في المفردات أن المراد من كونه أمّة أي
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١٣ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3276_tafsir-men-wahi-alquran-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
