(الْقَواعِدِ) : جمع قاعدة ، أي الدعامة.
(السَّلَمَ) : الاستسلام.
(مَثْوَى) : مكان الثواء والإقامة.
* * *
منطق المستكبرين ومصيرهم في الآخرة
ما هو منطق هؤلاء المستكبرين في مواجهتهم للرسالة؟ وما هو مصيرهم في الآخرة ، وما هو موقفهم من نتائج المسؤولية هناك ، أمام استحقاقات المصير؟
* * *
رفض المستكبرين لما أنزل الله
(وَإِذا قِيلَ لَهُمْ ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ) ، هل فكرتم في مضمونه ، وفي ما يؤكده من كلمة الله الفاصلة في قضايا العقيدة والشريعة وحركة الحياة ، وهل حاولتم الانفتاح عليه من موقع التأمل والحوار لتصلوا إلى الحقيقة الكاملة الكامنة فيه؟ فالانطلاق من موقع الحوار أو التأمل يؤمن للفكرة نضجا وعمقا وثباتا ، وهو موقع مسئول لم يعتمده المستكبرون في مواجهة الرسالة لعدم رغبتهم في التنازل عن مواقعهم العقيدية الموروثة عن آبائهم وعن تقاليدهم وعاداتهم المرتكزة على مفاهيم الجاهلية ، الرافضة للتغيير. لذا فإنهم يواجهون الدعوة بمواقف انفعالية يعبرون عنها بسلوكهم وكلماتهم ، حتى إذا ما سئلوا عما أنزل الله عليهم ـ من خلال رسوله ـ وعن قيمته الفكرية ، (قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ) في ما يقصه من حكايات تشبه الخرافات والأساطير ، وما يذكره عن الآخرة ،
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١٣ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3276_tafsir-men-wahi-alquran-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
